رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

نيران الغضب أحرقت أسرة بالشرقية

نرمين عبد المجيد الشوادفى

علي حد تقدير البعض من جيران الأسرتين وأقارب الزوجين، كان الخلاف بينهما قد بلغ مداه مع تعدد المشاحنات وتشعبها وتدخل الأهل والأقارب وفشل كل محاولات وجلسات الصلح بينهما لرأب الصدع، فحياة الزوجين أصبحت كبيت زجاجي مكشوف أمام أعين الجميع الذين يتدخلون لمحاولة ترميم العلاقة، لكنهم دون أن ينتبهوا، ساهموا في العصف بالعش الهادئ، فتحول بيت الزوجية لساحة صراع يومي محفوفة بالألغام أطرافها ليس فقط الزوجان وإنما أشقاؤهما وأقاربهما ولم يكن هناك من يملك الحصافة لتهدئة الأمور.

الخلاف كان من الممكن أن ينتهي سلميا حتي بأبغض الحلال ليبقي الفضل بينهما، ولكن ما حدث غير ذلك، فكل ما بقي هو نيران الغضب التي ظلت مشتعلة بين الأسرتين لم تخمد ومن شررها اقتدحت نار الانتقام وتأججت في نفس شقيق الزوجة لتفجر ينابيع الشر بداخله تجاه صهره، فاتخذ قراره بوضع نهاية لكل ما يحدث بأي وسيلة وفي يوم الحادث وبعدما استعاد شقيق الزوجة في مخيلته ما جري من خلافات متعاقبة بين أسرته وأسرة زوج شقيقته ذهب غاضبا منقادا لشيطانه أسيرا لغضبه الذي تمكن منه، فكان كالشاة للذئب ونال منه قبل أن ينال من خصمه، وفي طرفة عين كان قد أطلق علي صهره رصاص بندقيته ولاذ بالفرار تاركا المجني عليه داخل سيارته ليزرع الشقاق ويبدآ الصراع بين العائلتين إلي ما لا يعلمه إلا الله.

تعود وقائع القضية حينما تلقي اللواء إبراهيم عبد الغفار مدير أمن الشرقية، إخطارا، بالعثور علي جثة عامل في منتصف العقد الثالث من عمره داخل سيارته وبها آثار رصاص، فأمر علي الفور بتشكيل فريق بحث لكشف غموض الواقعة. وتوصلت التحريات بإشراف اللواء محمد شرباش مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية بقطاع الأمن العام، بالتنسيق مع مباحث الشرقية بإشراف اللواء عمرو رءووف مدير المباحث الجنائية، إلي تحديد مرتكب الواقعة والذي تبين أنه شقيق زوجة شقيق المجني عليه «28 سنة ـ بدون عمل» بسبب خلافات بين الأسرتين واعتياده التطاول علي شقيقته وسبها، حيث قام بالاتصال به وطلب مقابلته لوضع حد للخلاف بينهما واصطحبه في سيارته لكن الحديث تطور للتشاحن والشجار، فأطلق عليه الرصاص..

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق