رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

رسالة غامضة تكشف جريمة قتل فتاة

إبراهيم العشماوى

 مثل أى فتاة عاشت فتاة ميت الكرما «ن. م. ع» بمركز طلخا تحلم بالزواج وتكوين أسرة وظنت أن 29 عاما كافية بأن تتخذ قرارا بالتخلص من شبح العنوسة مهما كلفها الأمر. وفى انتظار تحقق الحلم، ظهر فى حياتها شخص لاح كإبليس متخف فى صورة إنسان، فهو شاب متزوج ولديه أطفال، استغل وحدتها بعد ترك شقيقها القرية لفترات طويلة جريا وراء لقمة العيش وانتقالها للسكن مع شقيقتها، فغازل أحلامها ليوقعها فى شباكه ويقنعها بحبه لها. مرت الشهور و أ «27 سنة» والذى يعمل نقاشا، يرسم قصورا من الأوهام للفتاة المسكينة حتى تعلقت به وصدقته ورأت فيه مركب النجاة، ولكنها طالبته بأن يشهرا علاقتهما ويتزوجا، لكنه كان أجبن من تحقيق وعوده خوفا من زوجته ومن المشاكل والتبعات المترتبة على ذلك.

لكن قبل 9 شهور، وجدت أسرة الفتاة ابنتها غارقة فى خزان مياه أعلى سطح منزل أختها ولم يظهر على جسدها أى آثار للعنف، فتعاملوا مع الحادث على أنه قضاء وقدر وتم دفن جثة الفتاة فى ظروف عادية واعتبر شقيقها أنها سقطت به عرضا، كما أثبت تقرير مفتش الصحة عدم وجود ثمة إصابات ظاهرية بالجثة ووجود تجمع دموى طبيعى بالظهر ووجود شحوب عام بالبشرة وأن سبب الوفاة اختناق ناتج عن بخار الماء وعدم كفاية الأكسجين تسبب فى فشل بالتنفس ولا توجد شبهه جنائية.لكن أبى القدر إلا وأن يظهر الحق ولو بعد حين عندما تناول شقيق الضحية هاتفها من باب الحنين إلى ذكريات وصور أخته التى اشتاق إليها متنقلا بين تطبيقاته حتى وجد رسالة على الواتساب منها إلى النقاش تطلب منه فى يوم وفاتها أن يقابلها أعلى سطح المنزل للضرورة، فساوره الشك فى ظروف وفاة أخته وأسرع مباشرة إلى قسم شرطة طلخا ليقدم بلاغا، فيوجه اللواء رأفت عبد الباعث مدير أمن الدقهلية واللواء مصطفى كمال مدير المباحث، بتشكيل فريق من ضباط مباحث مركز شرطة طلخا قاده العقيد على حضر مفتش المباحث ضم النقباء محمد الشربينى وأحمد محسن وسعد عبدالله معاونى المباحث، لكشف ملابسات الحادث فتم تتبع النقاش واستدعاؤه لمناقشته، وخلال التحقيق مع محاصرته بسبب مقابلته للمجنى عليها ورسالة الواتساب، آدلى يمعلومات تفصيلية عن الحادث واعترف بأنه تخلص من الفتاة بإغراقها فى خزان المياه، حيث قام بإعادة تمثيل جريمته فى المعاينة التصويرية لتمثيل الجريمة، بحضور ممثل النيابة العامة.

وأوضح المتهم أن المجنى عليها أرسلت له رسالة عبر تطبيق واتساب لمقابلتها على سطح المنزل وعندما حضر طلبت منه الزواج، ولما رفض هددته بفضحه أمام زوجته وعائلتها أو الانتحار بسببه، فباغتها بأن حملها وألقاها فى خزان ممتلئ بالمياه أعلى السطح وأغرقها به ولم يترك المكان حتى تأكد من وفاتها وظن مع دفنها أن صفحتها قد طويت.

وقرر أحمد المسلمى رئيس نيابة طلخا، وبإشراف المستشار علاء السعدنى المحامى العام الأول لنيابات جنوب الدقهلية، حبس المتهم على ذمة التحقيقات وتحريز الهاتف المحمول الخاص واستخراج جثة الضحية مرة أخرى لعرضها على الطب الشرعي.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق