رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

شعلة أولمبياد التعليم تضىء فى مصر!

نيڤين شحاتة

تسعى الدولة لتطوير منظومة التعليم بما يواكب أحدث النظم العالمية، وتعمل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى على تغيير المنظومة بأكملها، لتتحول من التعليم إلى التعلم، مع عدم اقتصار دور الطلاب على أن يكونوا متلقين للمعلومات، بل إكسابهم العديد من المهارات الحياتية التى تشكل بنيانهم الفكرى وسلوكهم، من أجل تحقيق رؤية مصر 2030.

وفى هذا الإطار، كشفت الوزارة أنه سيتم العمل خلال الفترة المقبلة على تنمية معارف الطلاب ومهاراتهم والكشف عن مواهبهم، وأنه فى سبيل ذلك سيتم إقامة الأولمبياد القومى والإفريقى فى العلوم والفنون والآداب والرياضة، وذلك على غرار المسابقات العالمية للمهارات.

كان الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قد أوضح أنه سيتم إقامة هذه الأولمبياد لجميع الطلاب المصريين بجميع المدارس بكل المراحل التعليمية بالداخل، وكذلك للوافدين من الدول العربية والإفريقية، والطلاب المصريين الدارسين فى المدارس المصرية الموجودة فى الخارج، وطلاب البعثة التعليمية بالسودان والصومال، بالتنسيق مع ممثلى وزارة الخارجية المصرية.

وأشار إلى أن وزارة التربية والتعليم تتمتع بمنظومة إلكترونية هائلة وبنوك للأسئلة، يمكن الاستعانة بها فى اختبارات الأولمبياد، حيث يتطلب نظام المسابقة أن تقوم الدولة بوضع أسئلة الامتحانات المطلوبة ووضع أسئلة احتياطية احترازية، تحسبا لأى خلل قد يحدث، والتى يتم عرضها على المشرفين الدوليين، ويحق لكل دولة من الدول المشاركة أن تبدى بعض الملاحظات، وقد يتم تعديل بعض الأسئلة على ضوء تلك الملاحظات، كما سيتم تشكيل فريق للجنة العلمية يقوم بمراجعة هذه الأسئلة فى صورتها النهائية، فضلا عن ترجمتها إلى العديد من اللغات حتى يتفهم الطلبة هذه الأسئلة كل حسب لغته بكل يسر ووضوح.

الدكتورة نوال الدجوي، الخبيرة التربوية، تعرب عن تفاؤلها بإقامة مصر مثل هذه الأولمبياد، قائلة: «أنا مؤمنة أن الطفل المصرى عبقرى ومتميز، ولكنه يحتاج الفرصة، والوزارة تقدم له أكبر فرصة تعليمية وتثقيفية مناسبة لتنمية مهاراته، وتقف بكل قوة وراء تشكيل عقله ودفعه نحو الفهم لا الحفظ، وللعلم طلاب مصر معروف عنهم أنهم الأذكى فى الرياضيات والعمليات الحسابية حتى بداية التسعينيات، ولكن منع تعلم جدول الضرب يقضى على الفكر وتشغيل العقل».

وتطالب بضرورة مراجعة مناهجنا، وأن نحدد الجرعات الدراسية حسب كل مرحلة تعليمية، مضيفة: «لابد من الاهتمام بمادة العلوم، لأنها تنمى الملاحظة عند أولادنا، وماأسعدنى أن المشروع الجديد لتطوير التعليم قائم على الفهم وليس الحفظ»، مؤكدة أن ما دمر نظامنا التعليمى هو ترسيخ مبدأ الحفظ على حساب الفهم فى كل المراحل التعليمية، وتأسيس فكرة نماذج الامتحانات لكل المواد الدراسية، والتى لن يخرج عنها اختبار نهاية العام، فتحولت المناهج الدراسية إلى نماذج أسئلة يتدرب عليها الطالب، فإذا ورد سؤال فى الامتحان من المنهج الدراسى ولكن من خارج نماذج الامتحانات، يشكو الطلاب، متساءلة: لماذا يشكو الطلاب من أن الأسئلة غير موجودة فى النماذج، رغم أنها موجودة فى المنهج؟ وترى الدجوى أن هذه الأولمبياد ستمكن الطلاب من الاطلاع على تجارب الآخرين، وهذا يعد بداية طريق العلم والمعرفة، وسيسهم فى إعداد الطالب، ليكون له دور إيجابى فى هذا المجتمع، مضيفة أننا فى أمس الحاجة إلى الترابط والتقارب مع الدول العربية والإفريقية خاصة فى القضايا المتعلقة بالشباب.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق