رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عين على الأحداث
الإعادة بلا هوادة

رغم تكرار الشكوى من كم الإعلانات التى تتخلل الدراما التليفزيونية والبرامج، وطرح العديد من التصورات لتخفيف وطأة هذه الهجمة التى نتعرض لها مع الحفاظ على الدخل المتحصل من الإعلانات لتلك القنوات، إلا أنه لا أحد ممن بيده الأمر حرك ساكنا، وكأننا نتحدث لعوالم فضائية. لا أحد يفهم سر الإصرار على مكايدتنا وتحدينا بهذا الشكل. رغم أننا المستهدفون كمستهلكين أو مستخدمين لما يتم الإعلان عنه بذلك الشكل المضجر والثقيل، إلا أن تأثير المغالاة فى عرض الرسائل الإعلانية علينا له نتيجته العكسية: إذ يتحول كثيرون عن متابعة تلك القنوات، وهناك من يفضل الاشتراك فى المنصات الرقمية سعيا لمشاهدة دون إزعاج. وهنا لنا أن نتساءل:هل عدم الاستجابة لتقنين جرعة الإعلان هو لتحفيزنا بشكل ما للاشتراك فى تلك المنصات؟ لو فعلنا ذلك فسنقاطع القنوات ولن يكون هناك مشاهد تفرض عليه الإعلانات لترويج شىء ما. ويكون المعلنون والقناة هم الخاسرون. أنا شخصيا أقاطع كل ما يتم الإعلان عنه بإلحاح لضيقى به. أيضا كثير من الرسائل الإعلانية ليس لها مضمون إيجابى، واغلبها لا نفهمه وأصبح ضروريا توضيحه مكتوبا كترجمة لما يقال مع أنهم يتحدثون العربية!

مع قرب حلول شهر رمضان الكريم وزحمة أعمال الدراما والمشاهدة أرجو أن تكون تلك فرصة أمام المسئولين عن تعذيبنا بالإعلانات لإعادة النظر فى تلك السياسة وتقنين تعريضنا لجرعات الإعلانات، لعل ذلك يغفر لهم تعذيبنا وضيقنا الشديد بالإعادة بلا هوادة، فهذا ليست به إفادة، بل هو إبادة لشغف المتابعة. لابد أن يكون هناك من يستجيب، وتكون هناك سياسة واضحة فى هذا الصدد ملزمة حتى للقنوات الخاصة مادامت تستخدم فضاءنا وأثيرنا.


لمزيد من مقالات إيناس نور

رابط دائم: