رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حكايات العمر كله مع سمير صبرى

تكتبها ــ آمــــال بكيـــر
سمير صبرى فى دور هاملت خلال دراسته بكلية فيكتوريا

يصعب على أن أحدد له وصفا هل هو فنان أم محاور أم مغن أم رجل استعراض أم كل هذا فى نفس الوقت.

إنه سمير صبرى فقط ذلك الذى عرفته منذ بدايته ليتحرك فى كل هذه الاتجاهات.. وينجح فيها نجاحا لفت إليه الأنظار ولو أن ماعرفته عنه طوال مشواره الطويل..إنه سمير صبرى الإنسان.

هو بالفعل إنسان بمعنى الكلمة من خلال ما عرفت أنا شخصيا عنه تجاه عدد من الذين مد لهم يد العون فى الشدائد ومن قدم لهم مايحتاجونه من غير أن يطلبوا.. يسعى دائما لمعونة من يحتاج إلى هذه المعونة بصورة لا يبغى من ورائها الظهور ولكن هو بالفعل مقتنع بما يقوم به.

تذكرت تقريبا كل ما قام به سمير صبرى وأنا أتصفح كتابه الذى وضع له عنوانا يقول «حكايات العمر كله».

تذكرت بداياته فى السينما فى بعض الأدوار ثم تذكرت هذه الأدوار عندما ازدادت عمقا وقوة ثم تذكرت بداياته فى التليفزيون فى واحد من أكبر وأنجح البرامج التى استمرت لسنوات، وتعرفت من خلاله على العديد والعديد من الشخصيات التى استضافها وتحدث معها وحاورها وكيف تواصل بعد ذلك معها كصديق مقرب.

لا أكاد أذكر اسما فى نصف القرن الماضى لم يعرف سمير صبرى سواء على مستوى الأدباء والكتاب والحكام والفنانين أو الممثلين أو المطربين أو الموسيقيين.. وأظل أفكر ربما هناك شخص لا أعرفه أنا شخصيا لم يكن له علاقة بهذا المبدع الذى استطاع أن يجمع شمل كل هؤلاء فى كتابه الرائع «حكايات العمر كله».. صغيرهم وكبيرهم.

كيف أنتج أفلاما ذات أفكار جديدة.. كيف أنتج أفلاما ليقوم ببطولتها فنانون وفنانات فى وقت شح فيه الطلب عليهم، لن أذكر هنا الأسماء فهى كثيرة وكيف لم يمل السؤال عن مريض ولم يبخل بالنصيحة لمن يحتاجها.

قد تكون هى الثقافة والتعليم الجيد الذى حصل عليه بداية من كلية فيكتوريا ثم استثماره للغات الأجنبية التى يجيدها وهى الإنجليزية ثم الفرنسية. قد تكون هى تركيبته التى جعلت منه ذلك النجم الأوحد لمعظم أفراح المصريين الذين كسب منهم أحيانا وقدم لهم ما يطلبونه دون أجر أحيانا أخرى إهداء لهم ليسعدوا بليلة العمر.

إنه كل هذا مع حبه الشديد للفن الذى بدأ خلال الدراسة الثانوية عندما قام بدور هاملت فى مسرحية شكسبير الشهيرة.

هو بالفعل جمع كل مقومات الفنان الإنسان.. إنه سمير صبرى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق