رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أبجدية

أسامة مهران;

حين يمر الوقت بطيئاً

أو حين يميلْ ناحية الشمسِ

أو حين يسيلْ

لا تنتفض الأحياء الموصوفة

للجانِ الحادي

أو للإنس المتمادى فى إنجيلْ

حين يمر الوقت بطيئاً

أو حين يموتْ

الحلم المتبقى فينا جريئاً

السفاح بريئاً والكهنوتْ

لا أرغب فى أى حلولٍ تُقصينى

فى أى مسافاتٍ تقتلنى

أو أى متاهاتٍ تحيينى

لا أرغب فى أى فنارٍ

يرشدنى أو أى دليلْ

أتمنى أن أتموضع فيكِ

أن أسبر أغوارَ لياليكِ

بكل الماضى من عمرى

وكلٍّ قابل للتأجيلْ

حين أراكِ من خلف الأسوارِ

وأنتِ فوق الأفق البازغْ

من إكليلْ ستروق إليكِ القدم

وتروق لنا الدنيا حين نغادر

أو حين نهلّْ

أو حين يخاتلنا التأويلْ

لا نسمع بعد الشوق صوتاً

لا نلمح بعد الصبح صباحاً

فجميع الديكةِ مأزومة

وجميع الإخوة مندسون

و كمائن هذا العامْ

وجميع السادة والأرقامْ

لا شىءٌ يمكن أن يجذبنى

أو يمنعنى أو يمنحنى أياماً

كالأيام كل الباقين الطلب

ما كان علينا وعليهم

ما كان إلينا والأرحامْ

ماعدتُ أقابلُ نافذتى

خلف زجاجٍ مكسورْ

خلف الهاوية العظمى

وبأمرٍ من مأمورْ

حين يصير الكون المبحوحُ

مباحاً أو حين تداوينى جراحاً

أو أتراحاً

أو حين يباغتنى مخمورْ

لا أفترش الأرض لغيرى

جماجمَ لأى عباءات مثقوبة

بعناقاتٍ مشطوبة بشياهٍ وجباهٍ

ونفاياتٍ محنية

عينى تحت رموشى

وجبينى مستاءٌ

من لحظة إصغاءٍ

تتمردنى تتفردنى

تحبسنى فى الشامةِ

تحت الطربوشِ فى العزة

هل تقبل سجداً معمياً

أو غمداً مطلقة أو خربوشاً

فوق الخربوشْ

ما أقسى أن أنتظرَ الحرمانَ

الفاتن كى يصلبنى

كى يمنحنى نقشًا فرعونياً

فوق الطافح كيلاً

والطالح قولاً

والمتدثر بالمنقوشْ

أقدر أن أوقف بعضاً

من مائى من ترياقِ ريائى

من حسن برائكِ

أو سوء برائى

لكن لا أقدر أن أتملقَ

بوقاً يرتكب الرأفةَ

كل يقينْ يستلب منهَ

ممن والبنت فى عكا

أو حطينْ أو والبنت أمماً

قيد التهميشِْ

ما أنزل ربى بقومى

من سلطانٍ من طوفانٍ

من حوتٍ فى بطن «سليمان»

من جوعٍ فى فاتنة الدنيا

أو حسناء الأزمانْ

ما أنزل ربى بقومى

من سلطانْ

ما أنزل ربى بقومى

من سلطانْ

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق