رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«الموزاييك»..سحر التفاصيل

مى إسماعيل عدسة ــ أحمد رفعت

هناك أشياء صغيرة تصنع فرقا عظيما، كسحر تفاصيل فن «الموزاييك» الذى ولد من خطوات دقيقة، ليخلق فنا متجددا دائما، رغم عراقته التى لا يمحوها الزمن.. فما هو سر سحر التفاصيل داخل عالم الموزاييك؟.

بين القطع الملونة الصغيرة بمختلف الأشكال والأحجام، يجلس كريم السويفى داخل مرسمه بمنطقة فيكتوريا بالإسكندرية، تمتزج القطع بين يديه لتصبح بورتريه «موزاييك»، يحاكى تفاصيل الوجه بشكل واقعى.. وبينما هو مُنهمك بين الأدوات والقطع، تخترق ابتسامته الصمتُ ليفيض بالحديث عن عالم «الموزاييك»، وكيف يتحول من مادة صماء إلى ملامح طبيعية. والسر كما يقول،» فى الحب والوصول للواقعية».

البداية ترجع إلى أكثر من خمسة عشر عاما، عندما عشق الرسم وأصبح فنانا تشكيليا، يجيده بمختلف الخامات، ثم انجذب لعالم «الموزاييك» منذ 4 سنوات، وعشق تفاصيله الصغيرة، التى تتحول لأشكال هندسية ومناظر طبيعية خلابة.

وبمرور الوقت اختار السويفى رسم «البورتريهات» الشخصية بـ«الموزاييك»، لينسج بالقطع الصماء تفاصيل الملامح الحية للبشر. وعن فن «الموزاييك» أو«الفسيفساء» يقول السويفى: «إنها الزخرفة باستخدام قطع صغيرة من مواد مختلفة، مثل الزجاج أو الرخام أو الأحجار أو الصدف، وأكثر المواد المستخدمة فى مصر، هى السيراميك والخزف الملون، حيث يتم تقطيعه بكسارة معينة لقطع صغيرة، يتم ترتيبها حسب الرسمة والألوان، تلصق بعد ذلك باستخدام الغراء الشفاف على سطح خشبى أو شبكة. فان كانت على سطح خشبى، فلابد من عمل «السقية» من الإسمنت أو المعجون لملء الفراغات وتلوينها. أما الأعمال كبيرة الحجم، فيتم تجميعها على الشبكة ويُركب التصميم على الحائط بواسطة عجينة السيراميك».

ويحلم السويفى بأن يصل بأعماله للعالمية وأن يزدهر هذا الفن، فالكثيرون لا يُدركون سحر تفاصيله.

 

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق