رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فكرتى
خطاب الرئيس (2)

القراءة التحليلية للخطاب السياسى والإعلامى والإنسانى للرئيس السيسى تجعلك أمام عدة حقائق مهمة أولها أن الرئيس حدد منهجه فى العمل بصورة واقعية تلائم ظروف مصر من اجل رفع شأنها داخليا وخارجيا والحفاظ على أستقرارها وأمنها واستعادة دور وفعالية مؤسساتها بعد الهزة العنيفة التى تعرضت لها عقب ثورة يناير والإضرابات وأعمال العنف والإرهاب التى طالت سيناء وربوع مصر وتكررت أحاديثه فيها ووضح بصورة لافتة انه يعمل جاهدا على عودة تماسك الدولة وعودة الثقة فى جهاز الشرطة والحد من التجاوزات التى تحدث من بعض أفراده لدرجة استقبال الرئيس لبعض المواطنين وطلبه التحقيق فيما تعرضوا له وتم نشرها بوسائل الاعلام ليعلمها الرأى العام, فضلا عن إعطاء الرئيس أولوية لاحترام حقوق وكرامة المصريين العاملين بالخارج والذين عانوا لسنوات من إهمال الدولة لهم وأعاد وزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج لتشكيلة الحكومة لمتابعة اوضاعهم وتبذل فيها الوزيرة الحالية نادية مكرم عبيد دورا وجهدا ملموسا. والمسار الثانى الذى يلفت انتباهك عند القراءة التحليلية لأحاديث الرئيس هو حجم الافتتاحات الكبير للمشروعات وضخامة مكوناتها وتنوعها ما يشير لاهتمامه باعادة بناء مصر واقامة المشروعات الحيوية التى أهملت لعقود أثرت على نسب الفقر والبطالة والعدالة الاجتماعية, وحرصه على تخفيف معاناة الشعب وتأكيده الدائم أنه لن يخدع شعبه فى تزييف الواقع وانه سيطرح أمامه كل الحقائق بصدق ليعرف المواطن حجم المشكلة ورؤية الدولة فى معالجتها وتكرر نفس الأسلوب فى شرح الرئيس لحجم التحديات التى تواجه مصر فى محيطها الاقليمى والدولى ما يشير لاهتمام الرئيس بمشاركة المواطنين فى ادارة الشأن العام وهى إحدى ركائز الحكم الرشيد.


لمزيد من مقالات عماد حجاب

رابط دائم: