رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

ومضة
وأخيرا غادر ترامب

بعد4 سنوات عجاف قضاها التاجر ترامب على سدة الحكم فى البيت الأبيض ترك إرثا كبيرا من التعصب والعنصرية وتبجح بلغة القوة والصلف وكانت كل حساباته قائمة على المكسب والخسارة، لم يلجأ يوما إلى التسييس أو المواءمة بل فرض الأمر الواقع على الفلسطينيين وكل دول الخليج وابتز الجميع لصالح إسرائيل، لم يربح من ورائه غير نيتانياهو ويمينه المتطرف.

من داخل قاعدة آندروز الجوية قال ترامب فى كلمة وداع لأنصاره «سنعود إلى البيت الأبيض بطريقة أو بأخرى» وضعت الصحافة الأمريكية الكلمة بين قوسين وتوالت التحليلات فالكلمة فيها من التهديد والوعيد ما يؤرق الديمقراطيين وأجهزة الأمن بعد ان خلف ترامب فى الشارع الأمريكى تيارا شعبويا عنصريا سيظل مناوئا.رغم تحول العاصمة واشنطن إلى ثكنة عسكرية وفرض حظر الطيران فى أجوائها وتمركز قوات الأمن فى شوارعها انتصرت الديمقراطية فى الولايات المتحدة وجاء حفل التنصيب كرنفالا احتفاليا ليس ترحيبا بجو بايدن بقدر ما كان ابتهاجا بمغادرة ترامب. واستهل الرئيس بايدن ولايته بعدة قرارات طمأنة داخليا وخارجيا فقد ألغى عددا من المراسيم التنفيذية لترامب ومن أبرز قرارات بايدن وقف بناء الجدار مع المكسيك والسماح بالتئام شمل الأطفال بعائلاتهم من المهاجرين، والسماح لمواطنى ست دول عربية وإسلامية بدخول أمريكا، منها اليمن وليبيا وسوريا، وخارجيا طمأن أوروبا وقال: بوسع أوروبا أن ترى صديقا لها الآن فى البيت الأبيض. كما وقع على إعادة عضوية الولايات المتحدة فى منظمة الصحة العالمية واتفاقية باريس للمناخ، بجانب اعلانه السعى لتمديد معاهدة الحد من الأسلحة النووية لخمس سنوات قادمة والعودة إلى الاتفاق النووى الإيرانى، على أن تكون المباحثات شاملة الصواريخ الباليستية.


لمزيد من مقالات خالد الأصمعى

رابط دائم: