رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مصرع ٢٨ وإصابة ٧٣ فى تفجيرين انتحاريين وسط بغداد.. وإغلاق المنطقة الخضراء

القاهرة ــ محمد مبروك ــ إبراهيم السخاوى ــ خالد المطعنى ــ أحمد عيسى ــ بغداد ــ وكالات الأنباء

تنديد مصرى وعربى واسع.. وسياسيون عراقيون يحذرون من عودة الإرهاب

 

فى مؤشر على عودة الهجمات الإرهابية إلى العراق شهد وسط العاصمة - بغداد - أمس هجوما انتحاريا مزدوجا أسفر عن مصرع ٢٨شخصا على الأقل وإصابة ٧٣ آخرين.

وأفاد مصدر أمنى تحفظ على الكشف عن اسمه، بأن انتحاريا فجر نفسه فى ساحة الطيران، وآخر فجر نفسه فى سوق «الباب الشرقى» وسط بغداد، مشيرا إلى أن الضحايا من المدنيين، وأن سيارات الإسعاف هرعت إلى موقعى التفجيرين لنقل الجثث والجرحى إلى أقرب المستشفيات بعد أن أعلنت وزارة الصحة استنفار جميع المؤسسات الصحية والطبية لاستقبال الضحايا.

وطوقت الأجهزة الأمنية العراقية موقعى التفجيرين، بينما أغلقت قوات الأمن البوابات الرئيسية للمنطقة الخضراء التى تتخذها الحكومة الاتحادية مقرا لها بعد وقوع التفجيرين المتتاليين، ومنع دخولها لغير حاملى تصاريح الدخول.

من جانبه، صرح المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة بأن إرهابيين انتحاريين اثنين فجرا نفسيهما بعد أن تم ملاحقتهما من قبل القوات الأمنية مما أدى الى وقوع عدد من الشهداء والجرحى بين صفوف المدنيين.

وقال الناطق باسم العمليات المشتركة لواء تحسين الخفاجى، فى تصريح إن الانفجار الأول وقع قرب سينما غرناطة بعد قيام الإرهابى بالصراخ ونداء المواطنين لمساعدته على أنه مريض. وأضاف أن هذا الانفجار «أعقبه انفجار ثان وقع بعد وصول القوات الأمنية إلى مكان الانفجار الأول، ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى».

ووصف التفجيرين بأنهما يمثلان خرقا أمنيا خطيرا، لا سيما أن العاصمة العراقية كانت تشهد منذ أكثر من أسبوع استنفارا أمنيا غير مسبوق منذ مطلع الشهر الحالى.ويذكر أن وكالة الاستخبارات العراقية كانت أعلنت مطلع يناير أنها بدأت بعملية أمنية لنزع السلاح غير المرخص فى العاصمة العراقية، منفذة عمليات تفتيش ميدانى للمناطق المحيطة بمطار بغداد الدولى.

وفى أول ردود فعل على التفجيرين، حذر رئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوى من استغلال الجماعات الإرهابية مسألة غياب الاستقرار السياسى لتنفيذ أعمالها الإرهابية لاسيما جريمة تفجير ساحة الطيران.

من جهته، أكد عضو مفوضية حقوق الإنسان بالعراق، على البياتى، أن تفجير ساحة الطيران مؤشر لعودة الإرهاب من جديد، وقال فى تغريدة له على تويتر إن استهداف الإرهاب لمركز العاصمة بعد أن كان يستهدف المناطق النائية والهشة أمنيا هو بكل تأكيد مؤشر على ضعف المؤسسات الأمنية.

وأدانت مصر حكومة وشعبا، الهجوميّن الإرهابييّن، مؤكدة ــ فى بيان صادر عن وزارة الخارجية ــ وقوفها مُجددًا إلى جانب العراق الشقيق فى مساعيه الرامية إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار ومجابهة كافة صور الإرهاب والتطرف.

فى الوقت نفسه، نددت جامعة الدول العربية، والبرلمان العربى بأشد العبارات بالتفجيرين، فقد وصفهما أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة - حسب مصدر مسئول بالأمانة العامة- بأنهما يمثلان عملا مشينا يأتى فى توقيت مهم مستهدفا النيل من هيبة الدولة العراقية وتقويض الجهود الدءوبة التى تقوم بها الحكومة العراقية لاستعادة عافية العراق الأمنية وتلاحمه الوطنى وترسيخ سيادته وتحقيق الإصلاح الاقتصادى المأمول.

وأدان الدكتور شوقى علام - مفتى الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم- بشدة التفجيرين الآثمين، مؤكدا - فى بيان - أن استهداف الجماعات والتنظيمات الإرهابية  للآمنين والأبرياء فى العالم يبرهن على الفكر الظلامى العبثى لهذه الجماعات الضالة التى لا تعرف شيئًا عن المبادئ والأسس التى تقوم عليها الأديان.

وبدوره، شدد عادل بن عبدالرحمن العسومى، رئيس البرلمان العربى، على أن هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لن تنال من جهود الحكومة العراقية وإرادة الشعب العراقى فى فرض الأمن والاستقرار، ولن تزيد الشعب العراقى وقيادته السياسية وحكومته إلا عزما وإصرارا على التصدى بكل قوة لمخططات وأعمال الجماعات الإرهابية الخبيثة التى تستهدف الأبرياء من أبناء الشعب العراقى‪.‬

وأدانت دولة الإمارات بشدة التفجيرين، وأعربت فى بيان لوزارة الخارجية والتعاون الدولى - عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف، والإرهاب.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق