رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«حميدتى»: أحداث دارفور «فتنة داخلية»

الخرطوم -وكالات الأنباء
أحداث دارفور

اتهم نائب رئيس مجلس السيادة السودانى ،محمد حمدان دقلو "حميدتي"، جهات (لم يسمها) بإشعال الفتن والحرائق فى السودان، ومحاولة مد الفترة الانتقالية إلى١٠ سنوات.

ونقلت وسائل إعلام سودانية، عن حميدتى قوله ،خلال مخاطبته قوات الدعم السريع بالخرطوم، حسب فيديو نشرته منصة قوات الدعم السريع على موقع فيسبوك، إن "هناك جهات تريد أن تعم الفوضى وتسعى لمد الفترة الانتقالية لعشر سنوات، وإشعال الحرائق فى البلاد"، مؤكدا أن "أحداث مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، فتنة داخلية لا علاقة لها بأى طرف خارجي، والحديث عن قوات تشادية غير صحيح".

يأتى ذلك فى وقت، أعلنت السلطات السودانية أن منزل والى ولاية غرب دارفور ،محمد عبدالله الدومة، تعرض لهجوم مسلح. وذكرت حكومة الولاية ان "الهجوم المسلح وقع مساء أمس الأول من قبل مسلحين حيث تمكن الحرس من التصدى لهم".

وفى تطور جديد أفاد موقع "سودان تريبيون" أن ميليشيات إثيوبية توغلت بمنطقة دبلوب بالقرب من العلاو فى الفشقة بولاية القضارف المتاخمة للشريط الحدودى مع إثيوبيا.

ونقل الموقع عن مزارعين محليين أن ميليشيات إثيوبية قطعت الطريق أمام أكثر من ٣٠ مزارعا وعاملا بمشروع الكردية وأطلقوا النيران بكثافة، ما أسفر عن إصابة شخص واحد على الأقل،وأضافت أنه تم استدعاء قوات سودانية إلى المنطقة وأنها مازالت تلاحق المعتدين وتمشط المنطقة.

وتشهد العلاقات بين السودان وإثيوبيا توترا لافتا بعد أن أعاد الجيش السودانى فى نوفمبر الماضى انتشاره وتمركزه فى مناطق الفشقة على الحدود الشرقية لأول مرة منذ عام ١٩٩٥، وأعلن لاحقا أنه استرد هذه المساحات من قوات وميليشيات إثيوبية.

وعلى صعيد آخر، أقر السودان ميزانيته الأولى منذ شطبت واشنطن اسمه من قائمتها للدول الراعية للإرهاب، وقد أعطت الموازنة أولوية للمناطق التى مزقتها أعمال العنف، بحسب ما أعلنت الحكومة. وقال مجلس السيادة الانتقالى فى بيان إن "الاجتماع المشترك لمجلسى السيادة والوزراء أجاز موازنة العام المالى الحالى ٢٠٢١". ونقل البيان عن وزيرة المالية والتخطيط الاقتصادى المكلفة ،هبة على قولها إنها"أول موازنة تعد بعد توقيع اتفاقية سلام السودان بجوبا مع الحركات المسلحة، ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب".

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق