رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

إيفارستو .. إبداع السود على أرفف المكتبات مرة أخرى

فوفقا إلى تقرير نشرته صحيفة «الجارديان» البريطانية، فإن إيفارستو أطلقت مبادرة «بريطانيا السوداء، الكتابة السوداء»، والتى تستهدف: «إصلاح مواطن التحيز فى صناعة النشر البريطانية، وإعادة ثروات الإبداع الأدبى مرة ثانية إلى الأرفف»، وفقا إلى تعبيرها. وأوضحت إيفارستو، صاحبة رواية «فتاة، امرأة، وأخرى»، أن تغييرا طرأ على مزاج الرأى العام، وجعله أكثر رغبة فى الاطلاع على كتابات البريطانيين السود، وعلى التاريخ الحقيقى لمجتمع السود فى بريطانيا. وتضيف إيفارستو: «بات هناك إدراك أقوى بأن هناك روايات لمختلف الفئات التى تستحق الاستماع لها والتواصل مع أصحابها، ولذلك أسعى إلى إعادة الكثير من الكتابات القيمة والقوية إلى دائرة الضوء والتوزيع».

ولفتت الكاتبة فى تصريحاتها النظر إلى أن الصحوة الأخيرة فى المجتمع البريطانى اتخذت بداية الأمر توجها خاطئا، بالاطلاع على إنتاج الأدباء السود بالولايات المتحدة دون نظرائهم فى بريطانيا. وأرجعت إيفارستو سبب ذلك مرجعه التحيزات العرقية بصناعات النشر البريطانية. ولذلك شاركت إيفارستو الصيف الماضى فى الحركة التى أطلقها تجمع الكتاب السود البريطانيين للمطالبة بإنهاء تمييز صناعة النشر فى بلادهم، سواء من حيث التمثيل العرقى فى أوساط فرق العمل، أو من حيث الإنتاج. ووقتها تم إثارة عدد من القضايا المصاحبة، مثل ندرة دعوة المهرجانات الأدبية للكتاب السود، وضعف آليات التسويق عندما يتعلق الأمر بكتابات السود.

مبادرة إيفارستو لتصحيح هذه الأخطاء بدأت بالفعل بإعادة 6 كتب مجهولة إلى أرفف المكتبات، وتتنوع الكتب العائدة فى روحها ما بين أدب الإثارة إلى الروايات التاريخية. وتعكس عودة الأعمال «المفقودة أو النادرة» مشاهد من واقع البريطانيين السود خلال القرن الماضى.

الأعمال العائدة إلى الأرفف تتضمن رواية «السيدة البدينة تغنى» لجاكولين روى، وهى نجلة أب من جامايكا وأم بريطانية بيضاء، وأصبحت محاضرة فى أدب السود بجامعة مانشستر ميتروبوليتان بعد أن قضت فترة فى مصح عقلى، وجسدت التجربة فى روايتها. ورواية «عالم لا يقارن» التى تعيد تخيل بريطانيا فى ثمانينيات القرن الثامن عشر للكاتب سى.أى. مارتين، مستشار المتاحف والكاتب المتخصص فى تاريخ وأداب السود ببريطانيا. و«بدون تحامل» المندرج ضمن فئة أدب الجريمة والإثارة، للخبيرة القانونية نيكولا ويليامز.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق