رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أفكار
أزمة الكلمة

الكتابة فن أم علم أم موهبة ؟وإذا كانت كذلك فهل هى نتاج ممارسة وصقل أم تدفقات وهبات عقلية روحية واقعية؟ أم خليط من كل ما سبق؟ يتشابك فيها الكل لتكون الكلمة الباقية المؤثرة النافعة الصادقة المعبرة عن جوهر، وكيان حياة الإنسان والمجتمع لترسخ وتقوى الثوابت وتؤطر وتحقق وتدقق فى كل ما ينفع فى الواقع والمستقبل استنادا إلى تجارب سابقة أممية كانت أم ذاتية تخص المجتمع والدولة والفرد، وإذا تصدعت أو انهارت بعض الثوابت وتغيرت تحت تأثيرات مصلحية ضيقة ما هو موقف الكاتب الذى هو تعبير ونتاج لما سبق؟ وإذا تشابكت القضايا وتعقدت العقد وتكالبت الأهواء المنحرفة والأطماع الضالة والأفكار الهدامة مع ضعاف الأنفس وصغار العقول صناع ومروجى التفاهة وأين يكون الكاتب من كل هذا مع سرعة التطورات والصراعات والتقلبات؟ وغيرها الكثير والأكثر من الأسئلة والأمثلة التى تطرح نفسها على كل من حمل أمانة الكلمة وأدرك ووعى مسئوليتها الحقيقية خلال عقدنا الحالى المزدحم بغثاء السيل خاصة فى صناعة الكلمة. والمحصلة هى أننا أمام كلمة باتت عاجزة ليس فقط عن التعبير عن ضمير الأمة والوطن بل الدفاع عن ثوابت هذا الشعب ومواكبة وإبراز ورصد الانطلاق الصاروخى لمشروعات عملاقة ترعاها قيادة سياسية تبدع فى مواجهة التحديات وسبق المستقبل لـتأمين كل ما يحمى ويؤمن هذا الوطن وهو أبسط مهام الكلمة، والنقطة التى لابد من تأكيدها هى أن ازدهار الكلمة بصمة تاريخية حسبت لكل عصر وقيادة وهو ما يعيه الرئيس عبد الفتاح السيسى وعبر عنه فى الكثير من المناسبات من منطلق معرفته وإدراكه مسببات وملابسات أزمة الكلمة.


لمزيد من مقالات محمد الأنور

رابط دائم: