رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

هنا عاش حسن فتحى

نيرمين قطب - عدسة ــ السيد عبد القادر

فى مبنى أثرى تطل شرفاته على التاريخ، عاش مهندس الفقراء أكثر من ثلاثين عاما .. وفى هذا المكان البسيط الواقع فى حارة بقلب القاهرة التاريخية، اختار فيلسوف العمارة حسن فتحي، السكن، وقال عنه «إن المنزل بعد الثياب يحيط بالإنسان ويجب أن ينتمى لمنزله كما ينتمى المنزل إليه .. هى مسألة إيقاع» .

هكذا وباختصار وصف المعمارى الفذ، أهم أسباب اختياره للعيش فى ٤ درب اللبانة، منذ الستينيات وحتى وفاته عام ١٩٨٩.

واختار الإقامة فى الدور الثالث والأخير، بالقرب من سطح المنزل، ليحظى برؤية بانورامية للحي، فمن هناك يرى القلعة ومسجد الرفاعي، وبيمارستان المؤيدي، ومسجد قانى باى الرماح، وغيرها من تحف العمارة الإسلامية.

 أما فى الأدوار السفلى فقد جاوره الفن أيضا، حيث كانت الغرف والقاعات تٌؤجر للفنانين والمبدعين من كل التخصصات.

كان البيت البسيط فى مكوناته مفتوحا لتلاميذه، وبعد وفاة حسن فتحي، قرر تلميذه وابنه الروحى المعمارى عصام صفى الدين، تحويل منزله لمتحف يخلد ذكراه . ووضع صفى الدين سيناريو إعادة التوظيف للمبنى الأثري، ليروى تاريخ العمارة فى مصر، ويشمل أيضا مقتنياته الشخصية، ويتضمن نماذج من أعماله ومقتبسات من فكره، لعل أهمها قوله : «إن الله قد خلق فى كل بيئة ما يقاوم مشكلاتها من مواد، وذكاء المعمارى هو فى التعامل مع المواد الموجودة تحت قدميه، التى تقاوم قسوة بيئة المكان». 





رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق