رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

سيــــــــــــدة أمريكا الأولى توثيق متحفى

بينما تستعد سيدة أولى لمغادرة البيت الأبيض وإتاحة موقعها لوصول سيدة أولى جديدة، كان ذلك التوقيت الأنسب لإطلاق «ذا ناشيونال بورتريه جاليرى» أو The National Portrait Gallery وهو معرض خاص حول دور السيدة الأولى فى التاريخ السياسى والثقافى الأمريكى، وكيف تطور هذا الدور من حقبة إلى أخرى، مع التركيز الواضح على الضغوط التى عانتها بعض السيدات الأوائل.

المعرض الذى نظمه المتحف الأمريكى يحمل عنوانا مميزا هو: «كل الأعين تنصب على: السيدات الأوائل بالولايات المتحدة». ويعد هذا العنوان اقتباسا من خطاب خطته جوليا تايلر، قرينة الرئيس الأمريكى الأسبق جون تايلر، إلى والدتها عام 1844. ويعكس التعبير الذى استعانت به جوليا وبات عنوانا للمعرض دليلا على حجم الضغوط التى تعانيها السيدة الأولى على مدى التاريخ.

ووفقا إلى الموقع الخاص بالمعرض، فأن هذا الضغط الهائل يأتى رغم أن دور السيدة الأولى لا يعتمد أساسا على توصيف وظيفى واضح. ولكن يتضح من المعروضات التى تضم عددا كبيرا من اللوحات الشخصية، بالإضافة لمقتنيات بعض السيدات الأوائل، أن كل ما تقوم به سيدة أمريكا الأولى يخضع لسلسلة من القواعد الـ «لا نهائية»، سواء كان ذلك يخص تناول المأكل أو كيفية ارتداء الملبس أو كيفية التواصل مع موظفى البيت الأبيض أو غير ذلك من القواعد التى تحكم كل شاردة وواردة.

يوثق المعرض الذى تنقسم قطاعاته وفقا للحقب التاريخية، لدور سيدة أمريكا الأولى على مدى 250 عاما، وإن كان يركز على ما كان من بدايات هذا الدور فى القرن التاسع عشر وصعوبات البدايات.

تقول مسئول التاريخ الأول بمتحف «ناشيونال جاليرى» جويندولين ديوبيس: «حاولنا التركيز على دور السيدات الأوائل فى القرن التاسع عشر، وكيف بدأ ظهور تأثيرهن فى محيط كانت النساء فيه مهمشات بشكل عام. فعلى مدى التاريخ كانت السيدات الأوائل مسئولات عن تقريب وجهات النظر بين السياسيين وطرح فرص الحوار».

وتضيف ديوبيس أن المعرض المستمر حتى مايو المقبل والذى تم طرح نسخة افتراضية منه، يتناول سيدات القرن التاسع عشر عبر مجموعة من الصور الفوتوغرافية ولوحات محدودة الحجم، حيث إنه لم يكن شائعا وقتها إعداد لوحات بالحجم الطبيعى للسيدات الأوائل كما هو شائع حاليا.

ويؤشر المعرض إلى ثورة الطباعة والنشر نهايات القرن ال 19، مما أسهم فى الترويج لصورة وإنجازات السيدة الأولى، وأسهم بالتالى فى حيازتها شعبية أوسع.

ويوثق المعرض لتعامل كل سيدة أولى مع واجباتها وتحقيقها التوازن ما بين دورها العام وواجباتها كزوجة وأم، خاصة فى البدايات .فتكشف المعروضات عن تخلى مارجريت تايلور، قرينة الرئيس زكارى تايلر، صاحب الترتيب الـ 12 فى تسلسل رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية، عن دورها العام، والذى تولته نيابة عنها ابنتها مارى إليزابيث. وتشير مقتنيات المعرض أيضا إلى حالات عديدة كان موقع السيدة الأولى فيها شاغرا كما كان خلال ولاية الرؤساء توماس جيفرسون وإندور جاكسون. وكان ذلك نتيجة لأسباب اجتماعية مختلفة.

وبخلاف اللوحات والصور الفوتوغرافية، يضم المعرض عدة تماثيل وبعض المقتنيات الشخصية المتعلقة بالسيدات الأوائل، ومنها «الدبابيس» التى يتم إرتداؤها خلال الحملات الانتخابية بغرض الترويج وإبراز الولاء الانتخابى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق