رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

لا تسألى

بدر الدين السيد

لا تسألي

لما رأيتكما معا.. مَا عَنَّ لِيْ

فلقد ثَوَى فى ظِلِّ هُدْبِك.. قاتِلي

لا تَضْرَعى. لا تُقْسِمِى. لا تَجْفُلي

لُمِّى ضفائر شعركِ المُتَهَدِّلِ

قد كنتِ لى وَهْماً وراء ضبابةٍ

وسراب ماء للظَمِيّ المُقبلِ

وأنا على لُجَج الحياة أتوق أن.

تغفو سفينى فى جُدَيْلَةِ ساحِلِ

شَيَّدْتُ قصراً من خيالِ وأنت فى

جنباتِه. زهرُ الربيع الأجملِ

ما كنتُ أعرف أن حُبك غَيْمةٌ

صيفيةٌ.. مرَّت بقصر مائلِ

كم ذُبْتُ من وَجْدٍ وفِرّط تَلَهُّفِ

وعشقت فى عينيك سِحْرَ مُدَلَّلِ

وأنا وخمسونى نُشَّيِّد معبداَ

لهواكِ.. تأتلقين فيه وتَنْهَلي

وفتاك يجثمُ فى المَدَى مُتَرَقِّبا

وأنا أراه كَثعَلَبٍٍ مُتَطَفِّلٍ

لن يستطيع إليك فى بعض الخُطَي

أن يَقْتَفِى أثرى ولو بِتَذَلُّلِ

حتى رأيْتُكُما ولَمْ أَكُ واهِماً

غَيْداءَ غافِيَةً على صدرٍ خَلِيّ

لا تذرفى دمع التماسيح الذي

هو بعضُ كَيْدٍ عابث بالغافلِ

أو تَدَّعين بأننا حِبَّينُكِ

أَأَنا وذَاك الغرُّ؟ مهلا واخْجَلِي

الآن لم أَجنِ من العام الذي

أهدرته إلا ارْتِشاف الحِنْظل

عودى إلى النَّزِقِ الثَّرى.. لَعَلَّني

أَستَاقُ قلبى من سَفوح المَقْتَلِ

طيرى إلى كل الغصون فَلَستُ مَنْ

يَأْسَى لقلبٍ تائهٍ مُتَنَقِّلِ

يا نَبْتَةَ الثُلُثَيّ عُمْرى.. لم تَعُدْ

تشدو طيورُ لِسِحرِكِ.. وشمائلي

إن الهوى فى الناس مَحْضُ تَرَنُّمِ

وصبابةٍ عَلَقَتْ بوهمٍ آفِلِ

كم كنتُ أنسى هذه وأظنُّهَا

ضرباً من اللَّغْوِ المُسِفِّ الزائِلِ

عودى إليه فليس عرشُكِ هَا هُنا

لا بََلْ ولا عاد ابتسامُك شاغلي

عودى.. فَمَا لَكِ موضعٌ فى جَنَّتي

وَلَسوف أهْدِم معبَدِى.. وخمائِلِي

..

لا تسألي

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق