رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مريم

طارق هاشم

‎لابد أنها الآن مشغولة

‎بالبحث عن طريقة تمكنها

‎إذا لزم الأمر

‎أن تزيل آثار سلامى من يدها

‎سلام العامل المتسخة يده

‎من أثر البحث عن سيرتها

‎فى الواجهات البعيدة

‎لست مفكرا

‎ولا من النبلاء

‎كى تحتفظ يدها بسلامي

‎لست ضابطا فى حرس الحدود

‎يمكنها بوساطته

‎أن تهرب قبلاتها المسروقة

‎إلى الضفاف الأخرى

‎لست متخصصا فى أمراض النساء

‎من السهل أن تجبره على إجهاضها

‎إذا استسلمت لعاطل عن الحب

‎لم يقدر كونها منحته روحها

‎فى لحظة هو نفسه أضاع فيها

‎الاف الضحايا من العذراوات

‎دون دمعة ندم واحدة

أنا العامل يامريم

‎اعتدت أن اقبل المكن

‎كما اقبل يد حبيبتى فى الصباح

‎العمال يامريم كالزجاج

‎أى خدش لكرامتهم هو الموت ذاته

‎فلا تتنصلى من سلامي

‎بدعوى أن ملابسى متسخة

‎وأحب امراة أراد لها الله أن تسكن

‎فى سماء تكره العمال

‎العمال يامريم

‎أقرب الى الله من ضفائرك الطويلة

‎هل تعرفين لماذا يحب الله العمال

‎لأنهم ببساطة يقبلون المدافع

‎أليس المكن كالمدافع

‎على الاقل فى استنكاره لمرارتهم

‎يدى الأن ساكنة

‎أعدك ان أجعلها لاترد نظرتك

‎الممدودة بالخناجر

‎فكونى عاملا يجعلني

أن لا أهين أمراة

‎كأى مهووس بذكورة مستعملة

‎لن أفعل

‎فيدى تحبك

‎ولن يمكنها أن تغادر راحتك

‎حتى لو أزالت سماؤك سلامها

‎فستظل قابضة على سلامك

إلى آخر شهقة

‎سيشهقها غريق

فى سماء محبتك

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق