رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حديث «الكمامات»

بريد;

برغم التحذيرات والتعليمات التي تصدح بها الحكومة كل حين، ورغم الأرواح المُسالمة التي اقتنصها، ويقتنصها الفيروس فى كل مكان، مازلنا نرى كثيرا من الناس، من كل المستويات الاجتماعية والثقافية، يعيشون حالةً من (اللامبالاة) بهذا الخطر الداهم، الذي يحيط بنا جميعا، ويخطف أرواحا آمنة من بيننا خلال ساعات أو أيام قلائل، والسبب الأول، وربما الأوحد، هو (إهمال هؤلاء) في حماية أنفسهم ومن ثم حماية غيرهم، ولأنه لا سبيل للنجاة من الهلاك; سوى بالاعتصام بالكمامة، فلا حل لهذا التراخي الأرعن من هؤلاء العابثين بأرواحهم وأرواحنا; إلا بالحسم والمحاسبة اللذين يفرضان اتباع الإجراءات التالية: 

ـ تحديد ثمن الكمامة الطبية المطابقة للمواصفات الصحية بجنيه، وحظر بيعها بأكثر من ذلك. 

ـ إصدار هيئة كبار العلماء فتوى بجعل التصدق بالكمامات ــ عند تفشي الوباء ــ من أعمال البر وأعظم الصدقات لتعلقه بحياة الناس وصحتهم.

ـ تبني الجمعيات الخيرية وغيرها، حملة تبرع بالكمامات، لضمان استمرار توزيعها مجانا على غير القادرين حتى انقضاء الفيروس. 

ـ صرف وزارة التموين (علبة) كمامات بها خمسون قطعة على كل بطاقة لكل أسرة لتشجيع الجميع على ارتدائها.

ـ توفير وزارة الصحة هذه الكمامات وتوزيعها ــ مجانا ــ في جميع الأماكن المكتظة بالتجمعات البشرية (كالمستشفيات والمراكز الصحية والعيادات الخارجية ــ ودور الرياضة، كالأندية ومراكز الشباب والمراكز الثقافية، والبنوك ودور العبادة، كالمساجد والكنائس، ودور المحاكم والنيابات وأقسام الشرطة والسجون، والمصانع والشركات ودور العلم، كالمدارس والمعاهد والكليات، والمواصلات العامة، كمحطات مترو الأنفاق والقطارات ومواقف الميكروباص)، وبشكل يومي لكي نمنع انتقال العدوى بالاستعمال المتكرر للكمامة.

ـ تركيب كاميرات بجميع الجهات الحكومية لمراقبة الالتزام بالكمامة، ومحاسبة كل من يخل باستعمالها.

ـ توقيع غرامة فورية على كل متخل عن الكمامة، أو سحب بطاقة الرقم القومي لسداد الغرامة خلال أسبوع أو يستبدل إيصال مرافق بالبطاقة لتحميل الغرامة مضاعفة على أي إيصال مرافق (كهرباء ــ مياه ــ غاز ــ تليفون) بنظام التسجيل الرقمي، وبتعميم ارتداء الكمامات نكون قد أخذنا بتوصية الأطباء، فيما صرّحوا به، من أن التزام نسبة تسعين في المائة من المواطنين بها، كاف للقضاء على الفيروس تماما، فضلا عن أن تكلفة إتاحة وتوزيع الكمامات مجانا، لا تمثل عبئا ماليا يذكر أمام الخسائر المالية الهائلة، المترتبة على تفشي هذه الجائحة على الاقتصاد; هذا عدا حياة الناس التى تهون من أجلها أى خسارة مادية.

حسام العنتبلى ـ المحامى

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق