رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

اتجاهات
موقف مصر وهلع إثيوبيا !

لا يزال آبى أحمد رئيس وزراء إثيوبيا يتبع سياسة الكلام المعسول فى جميع الأزمات التى يواجهها .. دون اتخاذ أى إجراءات عملية لعلاجها من جذورها .. متصورا أنه الأذكى والأدهى الذى يمكنه استغفال كل الأطراف بالخداع والمماطلة وفرض الأمر الواقع!. ولا أعرف ما هى الجهات التى كان يقصدها الرجل فى بيانه الذى اتهم فيه جهات لم يسمها بتشويه ما سماه علاقات حسن الجوار الفريدة بين بلاده والسودان ؟!.

ولكن اللافت أنه نشر البيان باللغة العربية على حسابه فى تويتر، وكالعادة أشار إلى أن هذه الجهات خططت ومولت ونفذت المواجهات الأخيرة على الحدود بين البلدين ,وأنها تحركها أهداف لإيجاد العداء والشكوك بين الشعوب .. قبل أن يؤكد أن هذه الخطط العدائية بدلا من تعكير صفوة العلاقات الأخوية بين الخرطوم وأديس أبابا تحولت إلى عوامل أظهرت عمق وصلابة العلاقات, وأن حكومته عازمة فى سعيها لتجفيف بؤرة الخلافات وإيقاف الاشتباكات على المناطق الحدودية نهائيا وجعل هذه المناطق مساحات للتعاون والتآزر الاجتماعى والاقتصادى ومناطق آمنة ومستقرة !.

وليته صدق .. فشيئا من هذا لم يتحقق .. فالشريط الحدودى بين البلدين لا يزال يشهد توترا واضطرابا .. ولكن يبدو أن السودان عازم هذه المرة على وضع حد لهذا العبث الإثيوبى القائم منذ عقود .. حيث تمكن جيشه من استرداد جميع أراضيه فى منطقة (الفشقة) المتاخمة لمدينة (عبد الرافع) الإثيوبية الحدودية !.

على أى حال وأياً تكن نوايا إثيوبيا .. فإن مصر كان لها موقف واضح رادع وحاسم فى هذا الشأن .. حيث أكدت فى بيان لوزارة الخارجية تضامنها الكامل مع السودان وحقه فى حماية أمنه وممارسة سيادته على أرضه ,وأعربت عن شجبها لتلك الاعتداءات غير المبررة، مشيرة إلى أنها تتابع بمزيد من القلق التطورات الميدانية الخطيرة وتأثيرها على الأوضاع الأمنية بالمنطقة، مؤكدة ضرورة اتخاذ التدابير الممكنة لعدم تكرار وقوع مثل تلك الحوادث مستقبلا .. هذا ,فى ظني, مصدر الفزع والهلع الإثيوبى!.

 

[email protected]


لمزيد من مقالات مسعود الحناوى

رابط دائم: