رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

سهير المرشدى شجرة المسرح الوارفة

باسم صادق - عدسة ــ شريف سنبل ــ محمد حجازى ــ مصطفى عميرة

فى مستشفى واحد جمع بين قطبى الكلمة، الراحلين توفيق الحكيم وصلاح جاهين للعلاج عام 1983.. دقت سهير المرشدى الباب رغبة فى زيارة الحكيم.. وما إن رآها حتى ناداها بصوت واهن: «تعالى يا شجرة» إشارة إلى اعتزازه بدورها فى العرض الذى كتب نصه «يا طالع الشجرة». ضحكا معا وطلبت منه أن يوافق على تجسيد مسرحية من تأليفه، فقال لها: «أنت تصلحى لإيزيس.. لكن لازم يعملها ولد ألمعى.. ولازم يكون فيها أغانى يكتبها ولد ألمعى».. هكذا كان ينادى كل أبناء جيلها النوابغ بإضافة كلمة «ولد» قبل اسمه.. قالت له على الفور: «يخرجها كرم مطاوع.. ما رأيك؟» ، قال: «آه.. كده جميل.. ده ولد عبقرى ومسرحى».

دخل صلاح جاهين فجأة عليهما.. فاندفع الحكيم قائلا مشيرا إليه: «والولد ده يكتب الأشعار».. تلك الدقائق القليلة التى روتها سهير المرشدى أفرزت لقبا لم يفارقها حتى يومنا هذا.. «إيزيس المسرح المصرى». فقد جسدت ذلك الدور ببراعة منقطعة النظير سنة 1985 فى حفل إعادة افتتاح المسرح القومى.

وقدمت العديد من الأعمال المسرحية التى بدت معها وكأنها شجرة وارفة تنبت أوراقا مسرحية تشع إبداعا وتنويرا.. «قصر الشوق.. معروف الإسكافى.. زقاق المدق.. روض الفرج.. زواج على ورقة طلاق.. رقصة سالومى الأخيرة» .. وغيرها العشرات من الروائع المسرحية بخلاف إسهامات تليفزيونية وسينمائية أشار إليها مصطفى عبد الحميد فى كتابه التذكارى عنها.. أعمال رسخت أقدامها فى وجدان جمهورها لتقف اليوم مكرمة بين جيلها وأجيال أخرى ضمن فعاليات المهرجان القومى للمسرح عن مشوارها الإبداعى.


فى مسرحية «إيزيس»


من بروفات مسرحية «عالم قرود»


مع زوجها الفنان الراحل كرم مطاوع


خلال تكريمها فى المهرجان القومى للمسرح


رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق