رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أساسيات تحسن الاقتصاد الصينى طويل الأجل لم تتغير

يوم 6 ديسمبر، كان المزارعون منشغلون فى تجفيف الذرة المحصودة التى تملأ المكان

منذ وقت ليس ببعيد، أعلن المكتب الوطنى للإحصاء فى الصين عن بيانات الأداء الاقتصادى الرئيسية لشهر أكتوبر، ومن بينها، بلغت إيرادات المطاعم فى أكتوبر 437.2 مليار يوان، بزيادة سنوية قدرها 0.8٪، وتحول معدل النمو إلى إيجابى لأول مرة هذا العام. أظهر التعافى المستمر لصناعة المطاعم والانتعاش المتزايد لسوق الاستهلاك مرونة قوية وحيوية غزيرة للاقتصاد الصيني، كما بين الاتجاه الأساسى للاستقرار والتحسن طويل الأجل للاقتصاد الصيني.

عند نهاية «الخطة الخمسية الثالثة عشرة» وبداية «الخطة الخمسية الرابعة عشرة»، أن الصين ستدخل مرحلة تنمية جديدة. خلال هذه المرحلة من التنمية، لم تتغير أساسيات التحسن طويل الأمد للاقتصاد الصيني، مما سيضع أساسًا قويًا للتحول الاقتصادى والارتقاء به، وتحقيق تنمية عالية الجودة، وبناء سد منيع للتغلب على مختلف المخاطر والتحديات.

19 نوفمبر، جسر جينفنغ فى قسم تشونان من طريق تشيانهوانغ السريع فى مدينة هانغتشو بمقاطعة تشجيانغ

الصين دولة كبيرة، والميزة الكبيرة للدولة الكبيرة هى أن لديها متسعًا كبيرًا للمناورة لمقاومة المخاطر والتحديات. يواجه الاقتصاد الصينى حاليًا تحديات متعددة مثل تراكب العوامل الدورية والهيكلية، وتشابك المشكلات قصيرة الأجل وطويلة الأجل، واجتماع تأثيرات الصدمات الخارجية وتأثير وباء كوفيد-19. فى الوقت الراهن، يجب أن ننظر أكثر من أى وقت مضى إلى تنمية الصين من منظور شامل وديالكتيكى وطويل الأمد. لقد صمد الاقتصاد الصينى فى مواجهة اختبار الإجهاد خلال مواجهة التأثير الشديد للوباء، وأصبح أول اقتصاد رئيسى يستأنف النمو منذ تفشى المرض. وهو فى طليعة العالم فى مجال الوقاية من الوباء والسيطرة عليه والانتعاش الاقتصادي، مما يدل على قدرات الصين القوية على الإصلاح والازدهار، واظهار الحيوية التى يتميز بها الاقتصاد الصيني، حيث يتمتع بإمكانات كافية ومرونة قوية ومساحة كبيرة للمناورة.

26 نوفمبر، فى مدينة جينهوا غادر قطار يحمل 82 حاوية من محطة جينهوا الجنوبية إلى مدينة دورج بفرنسا

الصين لديها سوق يعتبر الأكبر والأكثر إمكانات فى العالم، وهو الداعم الأساسى للصين فى تعزيز التنمية الاقتصادية ومقاومة المخاطر الخارجية. بعد أكثر من 70 عامًا من التطور، خاصة منذ الانطلاق فى إجراء سياسة الإصلاح والانفتاح، أصبحت الصين ثانى أكبر اقتصاد فى العالم، وأكبر دولة مُصنعة، وأكبر دولة للتجارة فى السلع، وثانى أكبر مستهلك للسلع، وثانى أكبر دولة يتدفق إليها رأس المال الأجنبي، ولديها أكبر احتياطيات من النقد الأجنبي. . إن حجم الاقتصاد الصينى واكتمال فئات التصنيع يجعل من الصعب على الصدمات الخارجية زعزعة الأساس الصلب للتنمية المستقرة طويلة الأجل للصين.

لا تزال الصين فى فترة نمو متصاعد، ولا تزال القوة الذاتية الدافعة للتنمية قوية. اليوم، الصين فى طور التطوير المتزامن للتصنيع الجديد والمعلوماتية والتحضر والتحديث الزراعي. إضافة إلى ذلك، لديها سوق استهلاكى يزيد على 1.4 مليار شخص. وهى فى طور تلبية احتياجات الناس المتزايدة للتمتع بحياة أفضل، وفى طور حل مشكلة التنمية غير المتوازنة وغير الكافية. فى الصين، سيكون الطلب المتولد شاملاً وضخمًا وبشكل دائم. ستوفر مثل هذه الإمكانات الاستهلاكية الكبيرة والابتكار وإمكانية تنظيم المشاريع قوة دفع قوية للنمو الاقتصادى المستدام.

إذا نظرنا إلى الوراء عبر التاريخ، فقد تطور اقتصاد الصين بشكل دائم من خلال التجارب والصعوبات، ونما من خلال الاستجابة للتحديات. بدخول مرحلة جديدة من التطور، والحفاظ على العزيمة، والثقة الراسخة، والاستفادة من الزخم والريادة والمغامرة، سيظل اقتصاد الصين مليئًا بالحيوية والاندفاع نحو الأمام.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق