رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أفكار عابرة
من أمن العقاب أساء الأدب!

واقعة الإجرام، والبلطجة، التي هزت مؤخرا منطقة سيدي بشر بالإسكندرية، حيث قتل شاب أعزل أثناء قيادته سيارة جديدة اشتراها للتو، على يد مجرم من أصحاب التكاتك المنتشرة، كالإخطبوط في شوارع مصر، وهي جريمة يجب ألا تمر دون عقاب رادع وسريع. الحوادث المتتالية من بعض سائقي التكاتك أصبحت ظاهرة ينبغي مواجهتها بكل الحسم من أجهزة الدولة.. وأتساءل لماذا الصمت على هذه الظاهرة القبيحة التي تشوه الوجه الحضاري لشوارعنا وتزيد من الفوضى وتلوث البيئة والعشوائيات وتهدد أمن المواطنين.

أطالب أجهزة الدولة المعنية بالعمل علي استقرار الأمن بالشوارع والميادين المختلفة خاصة في الضواحي والشوارع الجانبية، وحماية المواطنين من بطش هؤلاء المجرمين، ووضع ضوابط صارمة لاستخدام هذه الوسيلة، وأهمها تحديد سن قائدها، وتخصيص أماكن السير لهم، البعيدة عن الشوارع الرئيسية.. ولابد أيضا من وقفة حازمة من مجلس النواب في الدورة البرلمانية الجديدة، بسرعة إصدار قانون ينظم استيراد وترخيص هذه التكاتك وأن يلزم إدارات المرور والمحافظات، لوضع ضوابط صارمة لعملها وفق معايير تحقق الانضباط المروري والالتزام الأمني .

لقد أصبحت التكاتك، مرتعا للبلطجة والإجرام والسرقات وتوزيع المخدرات، دون رقيب أو حسيب وأصبح كل سائق توك توك - خاصة من صغار السن - يحتفظ بسلاح أبيض، أسفل مقعده، تحسبا لأي مشاجرة، أو لاستخدامه في الاعتداء على من يشاء، فهم لايخشون من أي مراقبة أو محاسبة، نظرا لعدم وجود ملف في المرور يضم بطاقة وصحيفة الحالة الجنائية للسائق. فهو يفعل ما يحلو له بلا محاسبة فمن أمن العقاب أساء الأدب.


لمزيد من مقالات نصر زعلوك

رابط دائم: