رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلام والسلام
الذئاب الجائعة .. وضحايا الطريق

كلاكيت لثانى مرة..تشهد الدقهلية مع بداية هذا العام وقرب نهايته واقعتى تحرش جماعى يندى لهما الجبين، الاولى كانت ضحيتها طالبة جامعية والملقبة بفتاة المنصورة عندما خرجت مع صديقة لها للتنزه عشية الاحتفال برأس السنة، وبسبب ملابسها القصيرة تجمع حولها ذئاب الطريق، ومع محاولتها الدفاع عن نفسها أصيبت الذئاب بالسعار الجنسى، وتكالب حولها العشرات لينالوا من جسدها والبعض لم يلحق سوى تمزيق ملابسها؛ فى مشهد مخز تخجل حيوانات الغابة من فعله؛ حتى تدخل بعض الشرفاء لإنقاذها بصعوبة من براثن الضباع؛ نفس السيناريو حدث بالامس القريب مع فتاة ميت غمر وهى طالبة جامعية كانت تسير في الطريق آمنة؛ وبسبب ملابسها القصيرة تجمع حولها العشرات وتعقبوها حتى نالوا منها ولمس جسدها وموطن العفة منها؛ فى مشهد يكاد يكون صورة بالكربون من واقعة فتاة المنصورة؛ والوقعتان مسجلتان بالصوت والصورة؛ ورأينا الضحيتين تطلقان صرخات مدوية لطلب الإغاثة والنجدة، بينما ذئاب الطريق تواصل نهش لحمهما فى ضراوة وشراسة دون خجل؛ والغريب فى الامر أن التبرير دائما جاهز من بعض النفوس المريضة بأن الفتاتين كانتا ترتديان ملابس مثيرة وعارية؛ فهل ذلك مبرر لاستباحة جسد أنثى كفل لها القانون والشرع الحماية؟؛ بل إن الدين يأمرنا بغض البصر وليس نهش لحمهما؛ والاغرب أن الضحيتين تعرضتا للتهديد والوعيد وغيرهما كثيرات بهدف التنازل عن حقهن؛ وإما تحويلهن إلى متهمات؛ مثلما حاول محامى أحد المتهمين تقديم بلاغ ضد إحداهن يتهمها بنشر الفسق والفجور من خلال نشر صورلها على صفحتها يراها رجل القانون مثيرة؛ فهل وصلنا إلى هذا الحد من الكيد والتدنى فى تحويل الجانى إلى ضحية والضحية إلى متهم.

[email protected]


لمزيد من مقالات مريد صبحى

رابط دائم: