رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«الجرامافون» .. «سلطنة» من زمن الفن الجميل

سماح منصور عدسة ــ أحمد رفعت
الجرامافون

كان العجائز يطلقون عليه قديما الصندوق الأسود، ويخافون منه وكأنه مسكون بالجان. فقبل عام 1877 لم يكن أحد يصدق أن هناك جهازا يمكن أن نسجل فيه ما يقال ويعاد سماعه مرة أخرى، حتى قام أديسون وهو فى الثلاثين من عمره بذلك، عندما عهد إلى ميكانيكى سويسرى بالمكونات لتحويلها إلى هذا الاختراع.

«قمع وإبره وذراع ومقبض دوار متصل بجهاز يسجل ويخرج منه الصوت. ونجح الاختراع، وكان هذا بداية فكرة «الاستوديوهات». و«الجرامافون» لم يكن يقتنيه سوى الصفوة من أصحاب القصور الفاخرة وعشاق الموسيقى زمان ، واختفى بعد ذلك ليعاود الظهور فى محال التحف و»الأنتيكات».

الجرامافون

فعندما تسمع منه صوت الأغانى التى تحمل عبق زمن الفن الجميل فإنك تعود بالذاكرة لسنوات طويلة وأيام الفن الراقى والسلطنة .

يقول صاحب أحد محال التحف بخان الخليلي: «أحرص على اقتناء الجرامافون بكل أنواعه، فهناك كثير من الشباب يقبلون على شرائه لوضعه فى ركن المنزل عند تأسيسه كنوع من الديكور والموضة». ويضيف أنه يحضر العديد من المزادات ليشتريه «لأنه يعد ثروة حقيقية».

وللجرامافون العديد من الأشكال، منه على شكل «شنطة للسفر» وأيضا شكل «الكومودينو» أو الشكل الشهير «البوق» بداخله ماكينة سويسرى، أما الأسطوانة فهى من الحجر ، وتحتوى على أغنية أو خمس أغان. ويختلف سعره حسب الأنواع فهناك ما يباع بـ3 آلاف جنيه، ومنه ما قد يصل سعره لـ6 آلاف جنيه.

الجرامافون


الجرامافون

>

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق