رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

محمية وادى الجمال.. ملجأ لطيور العالم

كتبت ــ د. نعمة الله عبدالرحمن
طائر الحنكور - محمية وادى الجمال

فى منظومة محفوفة بالعديد من المخاطر، تهاجر إلى مصر آلاف الطيور الأوروبية هربا من برد الشتاء اعتبارا من بداية فصل الخريف، لتستوطن «محمية وادى الجمال» المطلة على البحر الأحمر.

ومع بدايات الصيف، تبدأ مراسم المغادرة المهيبة للطيور الأوروبية ، فتعود إلى بلادها. وتستقبل «محمية وادى الجمال» الآلاف من الطيور الإفريقية، التى تقصد أراضى مصر صيفا هربا من حر افريقيا الشديد .

وتعتبر «محمية وادى الجمال» من المواطن الأساسية لأحد أهم مسارات هجرة الطيور عالميا كما يوضح الدكتور محمود صابر، مدير «المحمية» مؤكدا أنه منذ بداية خريف هذا العام، وصل إلى المحمية أكثر من 13 ألف طائر، بخلاف الآلاف من الطيور المائية. ويضاف إلى قائمة ضيوف الخريف حتى الآن، أنواع من البط الأوروبى، والتى تصل إلى 10 أنواع، معتمدا على أجنحته القوية للطيران. ويحكى الدكتور محمود صابر موضحا ان أسراب الخريف والشتاء تأخذ فترات للراحة على أشجار «المانجروف» بساحل المحمية. وخلال صيف كل عام، تستقبل المحمية نحو 600 ألف طائر فى المتوسط.

ولكن القائمة لا تنتهى هنا، حيث تستقبل «محمية وادى الجمال» الطيور الحوامة، وهى ذات الوزن الثقيل، التى تستخدم طريقة خاصة للطيران. فتقوم بعمليات الحوم حول تيارات الهواء الساخنة حتى يمكنها أن ترتفع فى طيرانها شيئا فشيئا. وكذلك 20 فصيلة من الجوارح التى تهاجر إلى المحمية، مثل النسور. ولعل أبرز المذكورين على قائمة ضيوف المحمية من الجوارح، «صقر الغروب» الذى يقدم من افريقيا فى الصيف، وقد عانى هذا النوع لفترة غير قصيرة أخطار الانقراض. ويضاف أيضا النسر المصرى، وهو يتخذ من المحمية موطنا لفترات طويلة. لا يقتصر على تقديم سبل الاستضافة الآمنة، ولكن تتولى فرق متخصصة هناك مهمة علاج الطيور التى قد تصاب خلال رحلتها الطويلة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق