رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

شوف الفنون.. واتعلم

باسم صادق عدسة ــ السيد عبدالقادر

بين أوتار الربابة.. مواويل الرواة.. ودقات الدفوف.. وعلى أنغام المزمار والأرغول تروى أكثر من ٣٠٠٠ قطعة فنية منتشرة على مساحة ٢٠٠٠ متر تقريبا.. سيرة وطن بأكمله.

فبين جدران متحف الفنون الشعبية والتراثية بأكاديمية الفنون التى يرأسها د. أشرف زكى.. نرى ونسمع ونشاهد كل طقوس وعادات وتقاليد البيئات الشعبية المصرية مجتمعة تحت سقف واحد لأول مرة، بهدف الدراسة والبحث والعرض الجماهيرى أيضا، بحسب د. مصطفى جاد عميد المعهد العالى للفنون الشعبية.

تماثيل شعراء السيرة.. تبدو كما لو كانوا يحكون ملحمة شعبية فى كل قرية وبيت.. طقوس الزفاف الشعبى.. الولادة.. السبوع.. الوفاة.. العزاء.. احتفالات الأعياد.. شم النسيم.. احتفالات المحمل المصرى ونقل كسوة الكعبة المشرفة من جانب الحرفيين المصريين إلى مكة المكرمة.. احتفالات رحلة العائلة المقدسة.. كل ما يتعلق بفلكلور البحر ومراكب أهدتها محافظة دمياط للمتحف.. الساقية.. حرف الفخار والحلى وصناعة الأزياء من سيوة ومطروح والإسكندرية ومدن القناة إلى أقصى الجنوب.. وحتى مكملات الأزياء الخاصة بالشعر وأيضا الأحذية لم يغفلها المتحف.

حالة إبداعية متكاملة تعبر عن عبقرية الجماعة الشعبية فى صياغة الهوية المصرية الأصيلة.. وخطوة فارقة على طريق ربط الأجيال الجديدة بتراثهم غير المادى وتعريفهم بعادات وممارسات شعبية ما زلنا نمارسها حتى اليوم.

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق