رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أمير رمسيس: حظر تجول.. لا علاقة له بالأحداث السياسية والاجتماعية بمصر

حوار ـــ أميرة أنور عبد ربه
أمير رمسيس

اختياره منطقة شبرا الشعبية لكى تدور بها أحداث فيلمه «حظر تجول» لم تكن حالة مقصودة ولكنها تمثل له حالة خاصة ففيها ذكريات طفولته وشبابه كما أنها نموذج حى للعلاقات الدافئة بين سكانها لذلك ظلت تراود خياله فى أثناء كتابة فيلمه «حظر تجول» إنه المخرج أمير رمسيس الذى يمتلك رؤية سينمائية خاصة عن جيله من المخرجين الشباب.

أمير يشارك بفيلمه الجديد « حظر تجول» ـ بطولة الهام شاهين وأمينة خليل وأحمد مجدى، فى المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائى فى دورته الـ 42 بعد غياب 13 عاما من آخر مشاركة له بفيلم «آخر الدنيا» فماذا يقول عن اختياره للفترة التى وقعت فيها أحداثه ؟ وهل هى تجسيد لتلك الفترة اجتماعيا وسياسيا ؟ وما سر اختياره حى شبرا؟ والصعوبات التى واجهته فى أثناء التصوير؟ وما ردود الأفعال بعد عرضة؟ وهل يتوقع حصوله على جوائز بعد الإشادة به؟

تساؤلات كثيرة طرحتها عليه فى هذا الحوار:

قلت إن عرض الفيلم فى مهرجان القاهرة هو أحسن بداية لرحلة الفيلم رغم أن البعض لا يفضل أن يكون العرض الأول فى مهرجانات فكيف ترى اختياره فى المسابقة الرسمية؟

بالفعل هو أفضل بداية لرحلة الفيلم وسعيد جدا بعرضه فى المسابقة الرسمية داخل مهرجان بلدى فأنا أعتبر هذا الفيلم موجها للجمهور المصرى فى المقام الأول ومن حق العاملين والمشاركين فيه أن يشعروا بالمجهود الذى بذلوه وأن يسعدوا بذلك وسط جمهورهم.

أما بالنسبة لعرض الفيلم فى المهرجان فهو شرف لى وقد سبق وعرض علينا عرضه فى مهرجانين بالخارج ولكننا اعتذرنا بعد اختيار حفظى عرض الفيلم وجميع الأفلام بالخارج تحرص على تقديم أعمالهم فى مهرجانات وسط جمهورهم فهو أمر لا يقلل منه بل يزيد منه.

ولكن البعض يصنف أفلام المهرجانات بأنها أفلام غير جماهيرية فيخشون أن يؤثر عرضها على إيراداته؟

أنا لست مغرما بالتصنيف ولست مقتنعا بذلك وأحب تقديم الأفلام التى أؤمن بفكرتها فقدمت عن «يهود مصر» و«بتوقيت القاهرة» ثم فاجأت الجميع بورقة شفرة وهو فيلم كوميدى بعيد عما قدمته سابقا إذ أردت أن أقول إننى أستطيع تقديم جميع الأشكال فكلهم يحملون نفس المتعة والتشويق لى . والإيرادات تهمنى كمخرج لأن منظومة السينما لن تستمر إلا بنجاح الأفلام تجاريا والحمد لله جميع أفلامى لم تحقق أى خسارة للمنتج .

كيف كانت رحلة الكتابة والتحضير لفيلم «حظر تجول» خاصة أنك مؤلف ومخرج العمل؟

لقد كتبت الفيلم عام 2018 واستغرقت كتابته من 6 أشهر الى عام تقريبا، وبعد الانتهاء من كتابته عرضته على إلهام شاهين وأمينة خليل وجاءت الموافقة سريعة ونجحنا فى تصويره هذا العام.

فى أثناء كتابتك شخصيات وأبطال العمل هل كانت إلهام شاهين هى فاتن التى تخيلتها منذ اللحظة الأولى ؟

كنت أتمنى العمل مع إلهام شاهين فهى برأيى فنانة «جبارة»، وتتميز بقدر كبير من الجرأة والمغامرة لتقديم أدوار مختلفة جديدة فهى من الفنانات التى لا تفكر بشكلها وطريقة شعرها وكيف تبدو جميلة فما يهمها الدور وتفاصيله حتى لو جاء على حساب مظهرها وذلك بعكس فنانات أخريات وبرأيى هذا هو الفنان الحقيقى وهى كانت الأولى منذ اللحظة الأولى لكتابة فاتن.

توقع البعض أن اسم الفيلم تجسيد لفترة «حظر التجول» فى عام 2013التى مرت بها مصر اجتماعيا وسياسيا ولكن حدث العكس؟

اسم الفيلم كان مدخلا أو سببا فقط للدخول لقصة الفيلم الأساسية ولا علاقة له بتأريخ تلك الفترة وإنما كان سببا فى المواجهة الاضطرارية بين الأم وابنتها بعد غياب 20 عاما .

اختيارك حى شبرا لكى تدور به أحداث الفيلم هل له مدلول؟

ليست له أى دلالة ولكنى شعرت فى أثناء الكتابة بحى شبرا وتخيلت شكل المنازل والجيران وارتباطهم ببعض فهو المكان الذى تربيت وعشت فيه طفولتى ومن هنا جاء تصميمى لكى أصور فيه وعدم بناء أى ديكور خارجى ولقد قمت بالفعل فى التصوير بشوارع وشقق شبرا واستطعنا الحصول على أماكن خالية للتصوير بها ولقد بذلت شركة الإنتاج مجهودا كبيرا فى ذلك .

اختيارك تلك الفترة التى كانت فيها الشوارع خالية أمر يزيد من صعوبة التصوير كيف تجاوزت هذا الأمر؟

بالفعل التجربة كانت صعبة جدا بالنسبة لنا كفريق عمل ففكرة غلق الشوارع وعدم ظهور أصوات وجعل الفنانين يصورون وسط أصوات الجمهور وإعادة التصوير أكثر من مرة كان أمرا مرهقا ولكن الحمد لله إننا تجاوزنا الأمر .

الفيلم مليء بالمشاعر والمشاهد الدرامية المؤثرة التى أبكت الكثيرين بعد مشاهدتهم له.. فكيف وجدت ردود الأفعال؟

بالفعل الفيلم يتضمن العديد من المشاهد الدرامية التى جمعت بين فاتن، إلهام شاهين وليلى، أمينة خليل وكل من شاهد نسخة الفيلم قبل العرض والعاملين بالفيلم فى اثناء المونتاج رآهم يبكون من تلك المشاهد وأنا سعيد أن تلك المشاعر والأحاسيس وصلت للجمهور .

رغم قتامة الفيلم فإن اختيار الليثى كان مفاجأة للجمهور وخلق نوعا من البهجة كسرت تلك الحالة الدرامية بالفيلم ؟

محمود الليثى كان مفاجأة بالنسبة لى فى أثناء التصوير فهو بالفعل قدم دوره بروح وخفة دم أضافت روحا وطاقة مبهجة وأعتبره وجها آخر من وجوه حى شبرا .

يعتبر مشهد اللقاء بين الأم وابنتها بعد غياب 20 عاما من مشاهد الماستر سين بالفيلم فهل خرج بالشكل الذى رسمته فى أثناء كتابتك له؟

هذا المشهد تحديدا من أكثر وأهم المشاهد بالفيلم وكان يمثل أزمة حقيقية لى فكيفية توصيل مشاعر الفتور والجفاء بين البنت والأم للمشاهد أمر فكرت فيه كثيرا لان أى حميمية بينهما قد تفسد الفيلم بالكامل ومن هنا جاءت صعوبته وقررت عدم جمعهما معا قبل التصوير ورغم أننى من المخرجين الذين يعقدون جلسات بروفة قبل التصوير وهذا الأمر تعلمته من أستاذى يوسف شاهين إلى أن قررت الاجتماع بكل منهما على انفراد لأنى أردت أن يكون هناك تدرج فى العلاقة بينهما من الفتور إلى الحميمية التى تحدث بنهاية الفيلم وهو ما ظهر على الشاشة.

على ذكر المخرج العالمى يوسف شاهين فما التفاصيل الأخرى التى تعلمتها منه؟

يوسف شاهين علمنى كيفية الاستمتاع بصناعة الفيلم فقبل العمل معه كمساعد مخرج كان تركيزى فقط فى الانتهاء من تصوير الفيلم بسرعة ولكنه علمنى تفاصيل الاستمتاع بكل مشهد صورته والاحتفال به مع الفنانين، لأن تلك هى المرحلة الوحيدة لاستمتاعى بالفيلم وذلك الامر فرق معى كثيرا فى شكل «اللوكيشن» الخاص بى .

بعد إشادة الجمهور والنقاد بالفيلم هل تتوقع حصوله على جوائز؟

لا أعرف، فالجوائز أمر نسبى يخضع لتقدير لجنة التحكيم وليس لها علاقة بأهمية وجودة الفيلم ولكن بالأفلام المشاركة أمامك أيضا وأهميتها فهى لعبة معقدة ولكن لا تستطيعى التنبؤ بنتيجتها .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق