رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

صانع «العنقريب»

محمود الدسوقى عدسة ــ هيثم فهمى

«العنقريب»..اسم لا يألفه المصريون، لكنه معروف لدى أهل النوبة والسودان. «العنقريب» يطلق على السرير الملكى الفرعونى النوبى، وهو نفس الاسم الشائع فى السودان، لكنه يتعرض للاندثار فى مصر. نراه منقوشا على جدران المعابد والمتاحف الأثرية وهو السرير الملكى لتوت عنخ آمون ولملوك مصر.

ويبدو أن محمد عبدالغنى 64 سنة، ابن قرية عنيبة فى اسوان هو الصانع الوحيد للعنقريب بالنوبة، كما يقوم عبدالغنى بإصلاح وتجديد الموجود منه فى المنازل القديمة.

يقول صانع «العنقريب»

لـ «الأهرام»: إنه عاصر قديما صناع «العنقريب» فى النوبة وكيف كانوا يتفننون فى رسم أقدامه الأربعة بالأزميل، موضحا أن قوائمه تصنع من خشب أشجار السنط، وينسج بالحبال والسيور المصنوعة من جلد البقر أو الإبل، فيعطى الجسد صحة وقوة مثلما يقول الأجداد فى النوبة.

ويضيف عبدالغنى أنه مازال يحتفظ بـ «عنقريب» أصلى قديم مصنوع من الجلد، وأنه يقدمه لعشاق هذا النوع من الأسرة. فالجيل القديم الصانع للعنقريب لايعوض ولا أحد يستطيع أن يجاريهم فى الدقة.

وأكد أنه شاهد «العنقريب» منقوشا على جدران المعبدالصغير بأبو سمبل.

ويقول عبدالغنى متأثرا إنه حاول بشتى الطرق تعليم صناعة وإصلاح «العنقريب» للجيل الحالى إلا أنهم يحجمون عنه ويفضلون الأسرة المصنوعة بالآلات الحديثة.

ويطالب عبدالغنى الحكومة والمؤسسات المعنية بحفظ التراث بالاهتمام بالعنقريب وإعادته للحياة مرة أخرى، لأنه تراث عزيز يجب الالتفات له وإنقاذه من الاندثار

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق