رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلمات ساخنة
عودة المفتش العام!

مسرحية المفتش العام للكاتب الروسى نيكولا جوجول من أشهر مسرحيات الأدب الروسى تتناول القصة عن مدينة يعيش بها مجموعة من الفاسدين، يصل إليهم خبر وصول مسئول حكومى سرى للتحقيق فى اتهامهم بالفساد، فتسرى موجة من النشاط بين المسئولين لتغطية جرائمهم، ويصل موظف حكومى بسيط يعتقد الجميع أنه هو المفتش السري، هذه القصة ذكرتنى بمنصب المفتش فى كثير من التخصصات والتى كان لها هيبة كبيرة فى الشارع المصري. فقديما كان هناك مفتش التموين والذى كان يضبط الأسعار ويتأكد من مطابقة كل السلع للتسعيرة، فنحن نحتاجه هذه الأيام، خاصة أن السلعة الواحدة تجد لها سعرا يختلف من منطقة لأخرى ومن بائع لآخر فى نفس المنطقة متبعين سياسة «مابين البائع والشارى ...»، مفتش الصحة ذلك الشخص الذى كانت مهمته المرور بصفة يومية أو أسبوعية على محال الطعام والتأكد من سلامة وصلاحية ما يقدم للجمهور، والتأكد من الحالة الصحية لمن يعملون فى المطعم، مع ضرورة وضع الشهادة الصحية للعاملين. مفتش هيئة النقل العام كانت مهمته لا تقتصر على التأكد من عدم تزويغ أحد الركاب من الكمساري، ولكن يقف فى الشوارع لمنع السائقين من تغيير خط السير أو عدم الوقوف بالمحطات، وتزداد أهمية مفتش المواصلات حاليا مع اختلاط الحابل بالنابل ومواصلات القطاع العام والخاص لتجد هناك سباقا جنونيا بين سائقى المينى الباص للفوز براكب زيادة دون الاهتمام بحياة الراكب أو من يقود سيارته بجواره. يجب أن تعود هذه المهن لضبط إيقاع جشع وجنون وبلطجة من يخالف القانون، فمن فات قديمه تاه.
لمزيد من مقالات عادل صبرى

رابط دائم: