رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

اتحاد كتاب مصر.. بين من يملك المقر ومن يحلم بالإصلاح

حنان حجاج

  • 19 عضـــوا اســـــتقالوا.. والاتحـاد اســـتمر بمجــلس من البدلاء
  • الشاعر أحمـــــد سويلم: رئيس الاتحاد قال لى على جثتى أن أترك منصبى
  • رئيس اتحاد الكتاب: أرفض الـحديث عن المشاكل ولا أتحدث سوى عن الإنجازات فى حوارات منفردة
  • انتصار عبدالمنعم: التفرغ للاتحاد لا يعنى امتلاكه
  • هالة فهمى: المجلس الـحالى غير قانونى ومدته انتهت منذ مارس 2019
  • القضاء يحسم الامر 7 ديسمبر القادم
  • الدولة أجرت انتخابات الشعب والشيوخ وتم الطعن على انتخابات الاتحاد خوفا من كورونا
     




ما بين رئيس اتحاد يتحدث بلغة القانون ونصوصه بدقة مبالغ فيها، وبين كتاب ومثقفين يتحدثون بلغة حماسية أصابها الاحباط عن حلم التغيير والاصلاح عبر انتخابات لا تبدو انها ستجرى حتى إشعار اخر، تبدو نقابة اتحاد كتاب مصر وقد انقسمت بين الواقع والحلم. المبنى الهادئ برصانته المدهشة فى شارع حسن صبرى بالزمالك لا يوحى بما يختمر داخله من صراعات قديمة وحديثة تنتظر الانفجار فى أية لحظة، نقيب لا يغادر مكتبه كما قال لى منذ التاسعة حتى الخامسة فى تفرغ كامل للنقابة وشئونها، واعضاء من كبار المبدعين لا يملكون سوى الشكوى وانتظار أن تحكم المحكمة بأن الانتخابات المعلقة منذ قرابة العام آن لها أن تأتى وان يختار الكتاب والمثقفون فى مصر نقيبهم الجديد بعد عام من الانتظار الذى فرضته ظروف جائحة كورونا واشياء اخري.

منذ مارس الماضى ونقابة اتحاد الكتاب المصريين تعيش صراعا خاصا بين فريقين فريق يرى ان ما انجزه للاتحاد يستحق ان يجعله يستمر على مقعده طويلا، وفريق يرى ان التغيير حق والانتخابات استحقاق لابد ان يحدث، بينما الصورة الحاضرة تزداد ضبابية ولا اجابة واضحة للسؤال الملح متى تجرى انتخابات نقابة اتحاد كتاب مصر المعلقة منذ ما يقارب العام؟ ومن ينتصر فى المعركة رئيس الاتحاد القابع فى مكتبه يمارس مهام عمله على أكمل وجه كما يرى هو؟ أم جبهة الإصلاح من الكتاب التى لا تملك سوى الشكوى وبعض الاحلام وحكم المحكمة فى ديسمبر القادم والذى ينتظره 4000 كاتب من أعضاء الجمعية العمومية لاتحاد كتاب مصر؟.

بدأت الخلافات مبكرا منذ عام 2015 عقب ترك الكاتب محمد سلماوى لرئاسة الاتحاد وهو الذى ظل على كرسى رئاسة الاتحاد لعشر سنوات بعد ان قرر ان يتنازل عن حقه القانونى فى ان يستمر لعامين اخرين حتى عام 2017، وتمت انتخابات التجديد النصفى الجديدة بعد عقد الجمعية العمومية فى مارس 2015، ليترشح لها مجموعة من الاسماء المعروفة وعلى رأسهم، الدكتورة زينب العسال والشاعر حزين عمر وعزة رشاد وشريف الجيار وعلاء عبدالهادى الرئيس الحالى للاتحاد، والذى انتخب رئيسا من قبل اعضاء مجلس الادارة. لم يمر على تلك الانتخابات عام واحد حتى تفجرت المشاكل و انهالت الاستقالات من اعضاء المجلس المنتخبين وعلى رأسهم زينب العسال والتى كانت قد حازت على اعلى الاصوات فى الانتخابات، وهو ما تكرر مع جمال التلاوى صاحب ثانى اعلى الاصوات و الشاعر حزين عمر والشاعر مسعود شومان وزينهم البدوى وعزة رشاد وشريف الجيار وهم بنفس الترتيب اصحاب الاصوات الأعلى فى انتخابات الاتحاد، ولحق بهم الامير اباظة وهالة فهمى ومصطفى القاضي، وحسين القباحى واسامة ابو طالب وجمال التلاوى ويسرى العزب ومحمد ياسين الفيل وجمال احمد عبد الحليم واحمد مصطفي، 19 عضوا من اعضاء مجلس الادارة المنتخب كانوا قد استقالوا من مجلس ادارة الاتحاد مع نهاية مارس 2016، وهو الامر الذى دفع الجميع وقتها لتوقع ان يتم حل الاتحاد، واجراء انتخابات جديدة خاصة ان سبب الاستقالة او اسبابها تكاد تكون واحدة وتحديدا حول طريقة ادارة الاتحاد بشكل منفرد والخلاف مع رئيس الاتحاد الشاعر علاء عبد الهادي، بينما على هامش الخلافات المعلنة يتقاذف الجميع الاتهامات بالأخونة وفساد ادارة اموال الاتحاد.

لم يسقط مجلس ادارة الاتحاد رغم رحيل ما يقارب ثلثى عدده !! فقد بادر رئيس الاتحاد بتصعيد نفس العدد من المرشحين الذين لم يحالفهم الحظ فى انتخابات 2015 ترتيبا حسب ما حصل عليه كل مرشح من اصوات، وهو الامر الذى اعتبره رئيس الاتحاد حلا عمليا وقانونيا، بينما اعتبره المنسحبون تحايلا على حل الاتحاد واجراء انتخابات جديدة ربما كانت ستطيح بالمجلس الحالى ورئيسه. دخلت النقابة إذن فى مزيد من الازمات الاكثر اشتعالا، بدأت بانقسام هيكلى أدى لوجود مجلسين للادارة احدهما يرأسه علاء عبد الهادى ومجلسه من المنتخبين ومن تم تصعيدهم، والاخر يرأسه حامد ابو احمد ودعمه وقتها وزير الثقافة حلمى النمنم. ما يقارب العام ظل فيه اتحاد كتاب مصر ونخبتها الفكرية منقسما ليحسم القضاء الامر بعودة اتحاد علاء عبد الهادى لمقر الاتحاد واستمرار عمل مجلسه .

فى عام 2018 ورغم استمرار الوضع غير المستقر للاتحاد اجريت انتخابات التجديد النصفى للاتحاد متأخرة عاما كاملا عن موعدها المفترض، و اسفرت عن دخول 15 عضوا جديدا للاتحاد ليستقر الامر لحين، حيث بدأت المطالبات فى مارس 2019 بإجراء انتخابات المجلس كاملة كما هو مقرر قانونا لكن الوضع ظل معلقا على لعبة حسابات الوقت التى قدم لها الشاعر علاء عبد الهادى تفسيرا مفاده ان مدة المجلس القانونية وهى 4 سنوات لم تنته فى مارس 2019 مختلف عليه فحقيقة الامر ان مجلس ادارة الاتحاد لم يمارس عمله سوى ثلاث سنوات حتى مارس 2019، على اعتبار ان العام الذى حدث فيه الانشقاق وسيطرة مجلس ادارة اخر على المقر وهو عام 2017، لا يتم حسابه من عمر المجلس وبالتالى يستعاض عنه بعام اخر يضاف لعمر المجلس الذى يرأسه لتنتهى مدته فى مارس 2020 !! وجهة النظر تلك وان كان دكتور علاء لم يصدر بها فتوى رسمية حسبما اعتاد، الا انها تم اقراراها فعلا ولم يتم الدعوة لجمعية عمومية للاتحاد الا فى مارس 2020 وتحديدا فى 22 مارس على ان يتم الدعوة لإجراء الانتخابات الجمعة التالية 28 مارس حسب القانون الذى يطبقه الاتحاد الان. لكن الامر لم يتم ودخل فى سياق درامى تماما من التأجيلات المستمرة بسبب جائحة كورونا لينتهى بحكم قضائى بمنع اقامة الانتخابات لأجل غير مسمى بناء على دعوى اقامها احد اعضاء الاتحاد ممن كانوا من مرشحى الانتخابات التى تعطلت !!.

لا للحوارات.. نعم للمعلومات

بداية كان لابد لنا من التواصل مع الدكتور علاء عبد الهادى رئيس نقابة اتحاد كتاب مصر والاسم الذى يردده الجميع وانقسموا عليه ايضا باعتباره إما صانع للازمة باستحواذه على النقابة او منقذ للنقابة وبنفس القوة، تواصل معى دكتور علاء وتحدث طويلا عبر الهاتف ثم فى زيارة لمكتبه بمقر الاتحاد حملت فيها الكثير من الاوراق الداعمة لكلامه معي،رغم ذلك أصر على اعتبار الحديث مجرد محاولة لإمدادى بالمعلومات للكتابة وتوضيح الصورة، وليس حوارا شخصيا حيث يفضل كما قال ان يكون الحديث معه فى حوار منفرد لا يتحدث فيه مصدر اخر سواه، ويتحدث فيه عن الاتحاد والانجازات التى تحققت لا عن المشاكل( !!)، بينما رشح اسما اخر من اعضاء مجلس ادارته للحديث داخل التحقيق. وبناء عليه فما امدنى به رئيس الاتحاد من معلومات عندما سألته عن الازمة الحالية المتعلقة بتأجيل اجراء الانتخابات وما يراه البعض مماطلة منه لاستمرار المجلس الحالى تتلخص حسب المعلومات التى امدنى بها انه كان ينوى عقد الانتخابات بالفعل فى مارس الماضى 2020،وحدد بالفعل موعد 22 مارس لعقد الجمعية العمومية لمناقشة الميزانية، ثم الخاصة بالاتحاد، و عقد جمعية عمومية اخرى بعدها باسبوع واحد لاجراء الانتخابات ووقتها كانت جائحة كورونا قد بدأت بشكل بسيط، ولكنه حرصا على قانونية الانتخابات، ارسل لرئيس الوزراء ووزيرة الصحة لإعلامهم بنية الاتحاد فى اجراء الانتخابات والجمعية العمومية، وانه تم التواصل معه من قبل الامين العام لمجلس الوزراء طالبا منه تأجيل الانتخابات فى تلك الفترة، وهو الامر الذى تكرر بعد ذلك بيومين من قبل وزيرة الصحة وانه عقد اجتماعا بالفعل مع مجلس الادارة واقروا التأجيل. ثم كانت هناك نية اخرى لعقد الانتخابات فى شهر يونيو تحديدا 5 يونيو وتمت مخاطبة وزيرة الصحة لكن تكرر طلب التأجيل خوفا على صحة اعضاء الجمعية العمومية وتم اقرار التأجيل فى جلسة رسمية لمجلس الادارة وللمرة الثالثة وحسب المعلومات التى امدنا بها رئيس الاتحاد الشاعر علاء عبدالهادى تم تحديد شهر اغسطس لعقد الانتخابات خاصة بعد قرار عودة الفتح للأماكن العامة بطاقة 52٪ والاعلان عن انتخابات مجلسى الشيوخ والنواب، ومع توقعه ان الجمعية العمومية سوف يحضرها حوالى 180 فردا وهو ما يفوق طاقة المكان فى مقر الاتحاد بالزمالك وغالبا ما كان سيتم عمل خيمة تتسع لـ 500 فرد بجوار مركز معلومات مجلس الوزراء كما هو معتاد. وفى خضم تلك الترتيبات جاءت دعوى قضائية من احد المرشحين لتوقف الامور تماما وتعلق اجراء الانتخابات.

ايهاب الوردانى أمين صندوق اتحاد الكتاب والمتحدث بالانابة عن الاتحاد ورئيسه الذى توتى قبل ثلاث أيام فقط بعد حديثه معنا عندما سألته عن الوضع الحالى بالنسبة للانتخابات خاصة ان الاتحاد ينتظر الاستشكال الذى تقدم به على حكم ايقاف الانتخابات، قال ان الاتحاد ملتزم بحكم القضاء الذى صدر فى 17 اغسطس الماضى بوقف عقد انتخابات مجلس ادارة اتحاد الكتاب، وذلك لمنع تفشى فيروس كورونا واضاف الوردانى : قدمت نقابة اتحاد الكتاب استشكالا على حكم المحكم لإيقافه واجراء الانتخابات وننتظر تحديد الامر فى جلسة 6 ديسمبر القادم فإذا قبلت المحكمة الاستشكال يمكن ان نجرى الانتخابات فى نفس الشهر وقبل نهاية العام، واذا لم تقبل ستكون لدينا مشكلة وهى الانتظار للعام القادم 2021، الأزمة بالنسبة للشاعر ايهاب الوردانى ليست فقط فى موعد الانتخابات وهل ستجرى ام لا، الأزمة فى الصدام القائم بين ايهاب الوردانى شخصيا وعدد من الزملاء والزميلات من الادباء ففى خضم معركة اجراء الانتخابات والتحالفات كتب الوردانى على صفحته الشخصية كلاما اعتبره البعض وتحديدا الكاتبات سبا وقذفا فى حقهن مما استدعى فتح تحقيق معه بالاتحاد ورفع دعاوى تتهمه بالسب والقذف، دفعه شخصيا للاعتذار فيما بعد وحذف ما كتبه، ورغم ذلك وعندما سألته عما يوجه لمجلس الادارة الحالى من اتهامات بأن مجلس ادارة الاتحاد الحالى ورئيسه كانوا وراء تعطيل الانتخابات وعدم اجرائها كان رده : من يرددون ذلك هم اعضاء جبهة الشاعر احمد سويلم وهؤلاء لهم مصالح شخصية مباشرة من وراء الاتحاد ولذلك يسعون للسيطرة عليه وهو شخصيا غضبان بسبب جائزة الاتحاد والتى لم ينلها واخذها شاعر اخر كبير، وهؤلاء المجموعة تحديدا التى تتكلم الان هدفهم هو هدم النقابة واسقاط المجلس الحالى بآى شكل وبعضهم ظل فى المجلس لاكثر من ثلاث دورات ولم يفعلوا شيئا.

دعوى سب وقذف

بينما يتحدث امين صندوق النقابة عن رغبة الاخرين فى هدمها بدون ذكر السبب الاديبة هالة فهمى وهى صاحبة الخصومة المباشرة فى بوست ؛ الفيس بوك الشهير الذى كتبه الورداني، تتحدث عن مخالفات اعتبرتها قانونية فى حق المجلس الحالى فتقول بداية المجلس الحالى غير قانونى ومدته انتهت منذ مارس 2019، وعندما عقدوا جمعية عمومية فى 2018، لم يقدموا ميزانية ويعتمدون فقط وعلى رأسهم رئيس الاتحاد على لى عنق القانون وتوظيف مهارته القانونية وتفرغه لهذا فى الاستمرار، ولو كان قد تم تطبيق القانون منذ 2016 عندما استقال ثلثا المجلس لم يكن ليستمر ولكنه صعد مرشحين سقطوا اصلا فى الانتخابات وبعضهم حصل على 20 صوتا فقط، هل يعقل ان يكون مجلس ادارة اتحاد كتاب مصر اعضاؤه منتخبون من 20 شخصا، بينما من قدموا استقالاتهم احتجاجا على ممارساته اخذ اصواتا اكثر مما اخذ رئيس الاتحاد بمراحل ؟ وتضيف : حتى عندما كتب البعض استقالات مسببة لم يتم التحقيق فيها، انا كتبت استقالة وطالبت بالتحقيق فى مخالفات ولم يتم الالتفات لها، بينما يتم تكوين جبهة موالية له هى التى تستأثر بالجوائز والمؤتمرات ونتعرض نحن الكاتبات للسب والقذف من امين الصندوق فى مهزلة لم تحدث من قبل، وحاليا هناك دعوى ضد امين الصندوق من قبلى ومتضامن معى من الكاتبات هبة السيد واحمد الجعفرى وسمية الالفي، ورغم ذلك نعرف جميعا ان اجراء الانتخابات معركة مهمة جدا خاصة مع حالة اللامبالاة من اغلب اعضاء الاتحاد والاصرار على الاستمرار فى المنصب لرئيس الاتحاد.

( جبهة الاصلاح ) وهو الكيان التنظيمى غير الرسمى الذى يضم اغلب الداعين لاجراء الانتخابات والمختلفين مع رئيس الاتحاد الحالى يضم اغلب المختلفين مع مجلس ادارة الاتحاد الان ويعتبر الشاعر احمد سويلم احد من يتزعمونه عندما تحدث معنا عما يحدث فى الاتحاد الذى كان عضوا بمجلس ادارته لسنوات تخطت الثلاثين عاما قال ما يحدث بعيدا عن كل السيناريوهات الطارئة بسبب كورونا هو رغبة فى الاستحواذ على المقعد ولن انسى انه قال وبشكل واضح على جثتى أن اترك الاتحاد وهذا ما نعرفه جميعا، فهو يخوض معركة مصيرية خاصة بعد ان تولى امانة اتحاد الكتاب العرب واستمراره فى المنصب العربى مرتبط برئاسته اتحاد مصر بشكل مباشر، ولتحقيق هذا يتم التعامل مع القانون وثغراته بحرفية شديدة فهو متفرغ بشكل كامل للنقابة، ولا انكر أنه نجح تماما فى السيطرة على الكيان وإفراغه من اصحابه والاكتفاء بمجموعة تحيط به وتساعده فى تحقيق هدفه. ومن المفارقات التى تؤكد هذا اننا انتظرنا الانتخابات فى بداية عام 2019 لتعقد فى مارس حسب القانون لانتهاء الفترة القانونية للمجلس ولكن لم يحدث وتعامل ان وجود المجلس قانونى بالمخالفة لكل منطق، وفى 20 فبراير 2020 فاجأنا بأنه سيعقد الانتخابات فى مارس بينما لم نعلم سوى فى 20 فبراير، ثم فجأة علمنا قبل الجمعية العمومية بيومين انه تقرر تأجيل الجمعية والانتخابات بناء على تعليمات رئيس الوزراء كما قال، واستمرت عمليات التأجيل حتى فوجئنا بالحكم القضائى الذى قدم عليه استشكال وليس طعنا وللاسف الاتحاد هو الجهة الوحيدة التى لها حق الطعن على الحكم، وبالتالى ليس امامنا سوا انتظار قرار المحكمة فى 7 ديسمبر القادم لنعرف هل ستجرى الانتخابات ام سننتظر لأجل غير مسمى بينما الدولة اجرت انتخابات مجلس الشيوخ والبرلمان، ونعجز نحن بدعوى الخوف من كورونا ان نجرى انتخابات لـ 1400 كاتب وكاتبة هم اعضاء الجمعية العمومية ممن لهم حق التصويت فى اتحاد الكتاب وغالبا لا يحضر حتى نصفهم !!!!!!!

رئيس الاتحاد ليس مالكه

الكاتبة القاصة انتصار عبد المنعم والتى كانت حتى بداية الازمة تقدم نفسها باعتبارها تيارا مستقلا بذاته بعيدا عن جبهتى الصراع قررت وكما قالت لى مؤخرا ان تترك حيادها بعد ان صارت الامور اكثر وضوحا على حد قولها،والرغبة فى الاستحواذ على الاتحاد واختصاره فى شخص رئيس الاتحاد، والذى يفترض انه ملك لكل مبدعى مصر وليس لشخص واحد ومن يتبعونه وتضيف : التفرغ للاتحاد لا يعنى امتلاكه وكون رئيس الاتحاد لاعمل له سوى الاتحاد لا يمكن ان يكون مقابله ان يتحول لملكية خاصة به، لدرجة ان اى مخالفة واضحة ومثبتة نطالب مثلا بالتحقيق فيها كأعضاء جمعية عمومية لا يلتفت لها وعلى سبيل المثال اكتشفنا حالة مخالفة مالية صارخة تتعلق باحدى العاملات بالاتحاد صرفت لها مبالغ كبدل مواصلات من القاهرة لأسوان بشكل يومى على مدى عامين وتمت المطالبة بالتحقيق مع امين الصندوق لأنه من كان يوقع على أوراق الصرف لانه ليس من المنطقى ان موظفة ستسافر يوميا من القاهرة لأسوان ولم يحدث شيء فى هذا الامر طالما المخالفة من فريق الموالين لرئيس الاتحاد، انا شخصيا كانت لى ازمة شهيرة مع رئيس الاتحاد تصرف فيها بشكل استحواذى تماما بهدف تقديم نفسه كشخص وحيد يدير كل شيء وينجز كل شيء منفردا، فقد ارسلت لى صديقة من خارج مصر تخبرنى باستخدام قصة لى وعدد من الكاتبات المصريات الاخريات من قبل احدى دور النشر الاسرائيلية التى نشرت اعمالنا مترجمة للعبرية بدون اى إذن منا، وقمت بالفعل بالتواصل مع باقى الكاتبات العربيات وارسلوا لى تفويضا باسمهم للتصرف ورفع دعوى وظهرت على التليفزيون للتحدث عن الازمة تلك وتحركاتنا القادمة فتواصلت مع رئيس الاتحاد علاء عبد الهادى واخبرنى انه سيتولى الملف باعتبارنا اعضاء فى الاتحاد وانها قضية مهمة، وسيرتب لمؤتمر عالمى بالتنسيق مع اتحاد الكتاب العرب واتحاد كتاب فلسطين وسيرفع دعوى دولية، ثم مر الوقت بلا اى تحرك ونامت القضية تماما بل اكتفى بدعوى فى مصر عبر مستشار الاتحاد القانونى شريف العجوز والذى رفض حتى ان يقدم لى معلومة عن سير القضية عندما سألته عن تطوراتها، قال لى انه ليس لدى تعليمات من رئيس الاتحاد بتقديم اى معلومات لأحد !!. وتحركنا فيما بعد انا والكاتبات سعاد سليمان وشاهيناز فواز وسندس جمال بمفردنا عبر الاعلام للمطالبة بمعرفة ما جرى فى القضية التى كان يفترض ان يقيمها الاتحاد، وتاهت فى دهاليز الادراج بعد ان خرج رئيس الاتحاد فى مؤتمر كبير تحدث فيه عن جهوده ويشجب ويستنكر عملية السطو الاسرائيلى على اعمالنا وكلما سألنا كان الرد من محامى الاتحاد هو نفسه ليس لدى تعليمات للكلام.

أخشى على نفسى من الكورونا

الشاعر ناصر دويدار يبدو وكأنه هو سر الازمة الان خاصة ان اسمه ظهر فجأة ليس كمرشح فى انتخابات مجلس الادارة التى لم تجر فالجميع كان يعرف انه مرشح، ولكن وكما عرف بالصدفة كصاحب دعوى ايقاف عقد انتخابات اتحاد كتاب مصر وهو الامر الذى كشف عنه قبل شهرين الكاتب الامير اباظة احد الاعضاء المرشحين فى الانتخابات ايضا ونجح بالفعل فى الحصول على حكم الايقاف، عندما سألنا ناصر دويدار لماذا رفعت الدعوى وهل كنت تتوقع ان يكون نتيجتها تجميد الانتخابات والوصول للوضع الحالي؟ اجاب.. لست الوحيد الذى رفع دعوى بإيقاف الانتخابات الامير اباظة الذى كتب عن الدعوى الخاصة بى كان رافعا دعوى مماثلة بإيقاف الانتخابات وتشكيل لجنة لإدارة الاتحاد، ما فعلته اننى تحسبا لحدوث مشكلة لو عقدت الجمعة العمومية والانتخابات كما كان مقررا بسبب ازمة كورونا والتجمع الكبير لاعضاء الجمعية العمومية واشرت إلى ان حضور 1400 عضو فى مكان واحد يمكن ان يصيبنى بالضرر، حيث انى مصاب بمرض السكر ومناعتى ضعيفة واخشى من تعرضى للاصابة بالعدوى وصدر الحكم لصالحى وابادره ولكنك كنت مرشحا ولست مجرد عضو جمعية عمومية فكيف تطالب بإيقاف الانتخابات وانت مرشح فيها؟ ويجيب : لا تهمنى الانتخابات الان يهمنى صحتى وحياتى ومن يدعون انى فعلت ذلك لكى يستمر رئيس الاتحاد الحالى ارد عليهم بأنى لا استفيد شيئا من المجلس الحالى ولا اتقاضى اى بدلات منه وليس لى اى مصلحة مع احد، ومن يتقولون على هم من الحرس القديم الذين يحلمون بالعودة لمجلس الادارة بينما لم يقدموا شيئا طوال سنوات وجودهم وبعضهم استمر اربع وخمس دورات متعاقبة وبعضهم دخل الاتحاد بكتب هزيلة ولا انتاج له سوى كتب مهرجانات السينما بينما كاتبة اخرى دخلت الاتحاد بقصيدتين.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق