رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كل يوم
ورشة السيسى .. مجرد بداية!

2 - ليس من شك فى أن مصر مصممة على مقاومة كل شيء سلبى وكل شيء رديء ليس فقط على صعيد المشهد السياسى والأمنى باستئصال كافة خلايا وأذرع العنف والإرهاب وإنما أيضا على كل الأصعدة الأخرى لضرب ومقاومة كل أشكال الفوضى والتسيب فى أجهزة الدولة وإنهاء وصمة العشوائية المجتمعية التى لا تقتصر فقط على الجيوب والبؤر السكنية وإنما تتعداها لتضرب وتقاوم كل سلوك عشوائى يهدد أمن الوطن ويضر بحياة المواطنين.

إن ما يجرى فى مصر ويثير غيظ وحقد القوى الكارهة لهذا البلد على مدى السنوات الأخيرة هو عنوان لمرحلة تاريخية تتجسد فيها قدرة القيادة السياسية على رؤية فرض التغيير الشامل مع قدرة عملية يصيغها هذا الشعب بالوعى والجهد لإنجاز هذا التغيير والانتقال بالواقع المعيش من التخلف الاقتصادى والاجتماعى الموروث منذ قرون إلى النهضة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية والروحية التى تليق بمصر وطموحات شعبها!

ولعل ما يساعد على صحة التعلق بالأمل أن مقومات النهضة المنشودة تتجمع حوافزها وتتراكم فى النفوس والصدور عاما بعد عام تحت مظلة اليقين والثقة فى جدية وصلابة الإرادة لدى القيادة السياسية التى تستمد صلابتها وقوتها من طاقة الصبر والاحتمال التى أبداها الناس بالتجاوب ــ رغم الصعاب ــ مع الفاتورة القاسية للإصلاح المالى والاقتصادى.

لقد أعاد الرئيس السيسى تشغيل ورشة العمل الوطنى لإثبات قدرة هذا الوطن على التعامل مع الصعاب والتحديات باستراتيجية التحرك الإيجابى من خلال تطوير وتجديد شامل للبنية الأساسية بالتوازى مع إعادة تشغيل المصانع المتوقفة منذ سنوات وإضافة المزيد من المصانع الجديدة وتجديد الحلم القديم المشروع فى مواصلة غزو الصحراء واستزراعها لصنع نموذج يحتذى به غيرنا فى احتواء مشكلات البطالة بروح عمل جديدة تكفل مع الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا الحديثة طفرة ملموسة فى تحسين الخدمات ورفع معدلات الإنتاج الزراعى والصناعى وتأهيل الأجواء لسوق سياحية واعدة سوف تبلغ ذروتها بمشيئة الله مع انتهاء الوباء اللعين لجائحة كورونا التى لم تضرب اقتصادنا وحدنا وإنما ضربت أعتى الاقتصادات فى العالم!

وظنى أن ورشة السيسى مجرد بداية سوف يستتبعها بالضرورة إعادة نظر شاملة فى استراتيجية العمل الوطنى برؤى وآليات جديدة ترتفع إلى مستوى الطموح المشروع لبناء الدولة العصرية الحديثة!

وغدا نستكمل الحديث بإلقاء نظرة عن أعمدة الديمقراطية التى تحتاجها مصر بعيدا عن القوالب المصبوبة!

خير الكلام:

<< لا يخلو المرء من حبيب يمدحه وحاقد يقدحه!

[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله

رابط دائم: