رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلمات ساخنة
الهروب من قسم الصحافة!

دخل أستاذ الإعلام قاعة محاضرات قسم الصحافة في إحدي كليات الإعلام ليجد عدد طلاب الصحافة لا يتجاوز ثلاثين طالبا لدفعة يزيد عددها على400 طالب، وعندما سأل عن بقية الدفعة كانت الإجابة أنهم اختاروا التخصص بعيدا عن عالم الصحافة. وبرر طلبة الصحافة هروب زملائهم من هذا التخصص بأنهم قرأوا الكثير عن غروب شمس الصحافة الورقية، ووقف التعيينات في الصحف، والأهم أنهم يبحثون عن الشهرة في عالم الفضائيات أو عن المال الوفير في مجال الإعلان. الكثير من طلبة الإعلام يحلم بأن يكون مشهورا مثل أحمد موسي أو عمرو أديب أو وائل الإبراشي أو سيد علي وغيرهم، ولكنهم لا يعلمون أن كل هؤلاء ينتمون لعالم الصحافة وأنهم بدأوا حياتهم محررين للأخبار، واستمروا فيها لسنوات طويلة تتجاوز الثلاثين عاما، واستطاعوا من خلالها تكوين خبرة صحفية، سواء في جلب الخبر أو كتابته، فضلا عن تكوين شبكة كبيرة من المصادر لتكون بمثابة نقطة انطلاق جديدة في عالم الفضائيات. هؤلاء الإعلاميون تقع عليهم مسئولية توعية الطلاب بأهمية الصحافة، وأنها كانت يوما ما السلطة الرابعة، وأن كُتابا كبارا مثل أنيس منصور واحسان عبدالقدوس ويوسف إدريس كانت الصحافة مهنتهم الأولي. علموا الطلبة أيضا أن الصحافة هي الباب الملكي للعمل في أي مجال إعلامي، وأنها تساعدهم علي تكوين شبكة واسعة من مصادر الخبر والمعلومة، وحذروا الطلبة من أن دراستهم الإذاعة والتليفزيون أو الإعلان ليست كافية للعمل في إحدي الفضائيات أووكالات الإعلان، فالأمر يحتاج لشبكة علاقات قوية لن تتاح لهم إلا من خلال العمل بالصحافة.. و«اسأل مجرب».


لمزيد من مقالات عادل صبرى

رابط دائم: