رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

المشهد الآن
إنه ينتسب للإسلام اسما؟

قال تعالى فى كتابه الكريم: «أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا» صدق الله العظيم .. هذه الآية تنطق بأسمى المعانى الإنسانية وتقديس الروح، وضعت خطيئة قتل الإنسان البرىء فى كفة تعادل قتل البشرية، فهل هناك وضوح وحرص على حياة عباد الله أكثر من ذلك؟ لست فقيها أو واعظا فى أمور الدين، ولكن قياسا على النص الصريح لهذه الآية لايمكن ان يكون مسلما و ينتسب للإسلام ذلك الشاب الذى ذبح مدرسا فرنسيا بسبب عرضه الرسوم المسيئة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وينطبق ذلك أيضا على من قتل الأبرياء فى إحدى الكنائس الفرنسية والذى قام بالهجوم على عدد من الأبرياء فى العاصمة النمساوية فيينا وغيرها من تلك الجرائم المشينة، لذلك عندما أربط بين هذه المشاهد تساورنى الشكوك وأشم رائحة خبيثة، وأشعر أن هناك تحركات ممنهجة ضد الإسلام والمسلمين كرسالة بدت واضحة فى عدد من الدول الأوروبية. وهنا لا أستبعد أن تكون هذه العناصر الإجرامية مخترقة من أجهزة أمنية وأياد صهيونية لدفعها إلى هذه الأفعال الحقيرة للوقيعة بالجاليات المسلمة فى أوروبا وبعدها تنطلق حملة الكراهية التى بدأت تنتقل من المستوى الشعبى إلى السياسات الرسمية والقيادات التنفيذية، لذلك شهدنا أكثر من زعيم ومسئول فى فرنسا وألمانيا والنمسا يخرج علينا بعد هذه الحوادث ليصفها بالإرهاب الإسلامي، إننى أتوقع ان كل ذلك مقدمة لحملة مطاردة لتمدد المسلمين فى أوروبا.

فاصل قصير:«ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها فى السماء».


لمزيد من مقالات هانى عمارة

رابط دائم: