رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«على أرا بيسك» من الجمالية للعالمية

رانيا رفاعى عدسة ــ أحمد رفعت

لم يكن «حسن أرابيسك» مجرد نسج من خيال المبدع أسامة أنور عكاشة، بل حقيقة من لحم ودم وكفاح وتاريخ يمتد لجدود الجدود.. شخصية حسن أرابيسك خرجت من بين حكايات الأسطى «على حمامة» لسيناريست مصر القدير، بعد جلسات جمعتهما حتى شاهدنا المسلسل بهذا الجمال.

على حمامة هو ابن جيل نشأ وسط نخبة مختارة من الفنانين فى مجالات النحاس والصدف والأرابيسك والخيامية وغيرها.. جيل كثيرا ما كان يصادف أثناء تجواله فى منطقة الجمالية، نجيب محفوظ وجمال الغيطانى وأكبر الأسماء فى عالم الفن والإبداع.

رحلة امتدت لعشرات السنين منذ أن كان فى الثامنة من عمره حين أدرك أن الأرابيسك لن يموت لأنه ارتبط تاريخيا بصناعة بيوت الله فأينما تنظر إليه تُلقى فى قلبك روحانية هو مفتاحها.

لا ينسى على حمامة، ذلك الشاب «الأمريكاني» الذى خطف الأرابيسك عقله وطلب منه أن ينفذ له «ترابيزة بلياردو» مشغولة بالأرابيسك، ويعتز بأن أول مسجد فى هونج كونج يحتضن المصلين كان شغل الأرابيسك فيه من ورشته.. وكيف تحدى أن تعرف السيدة جيهان السادات مكان «المرمة» التى قام بها فى صالون أرابيسك فى بيت الزعيم الراحل أنور السادات، كدليل على أنه أعاده كالجديد تماما.. وكم من مطاعم وفنادق فى الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا أضفى عليها على ورجال مصنعه، جمالا من فنون الأرابيسك، بل إن هناك بابا من الأبواب المحيطة ببرج إيفل فى فرنسا من الأرابيسك من صنع يديه!

الأسطى على يحلم بسوق عالمية للأرابيسك يتم فيها تسويق هذه التحف الفنية بالشكل اللائق بها.

يقول: الأمل كله فى الملحقين التجاريين فى سفارات مصر بالخارج لابتكار أفكار جديدة لتسويق الحرف اليدوية المصرية

التى لا تنتهى أبدا حاجة السوق إليها.

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق