رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«عمارة الأرض» ملح وطين وأخشاب

مطروح ــ عاطف المجعاوى

ما يجرى فى محيط مطروح من جهود لدعم أنماط المعمار والتشييد المتوافقة مع السمات البيئية للمحافظة، وكان أبرزها إتمام مشروع إحياء مدينة « شالى غادى» بقلب واحة سيوة، أعاد إلى ذاكرة المهتمين قصة « متحف عمارة الأرض» القائم فى قلب سيوة منذ عام 2018.

بالملح والطين وأخشاب النخيل، تم تشييد» متحف عمارة الأرض» ليحاكى النمط السائد بين منازل مدينة شالى القديمة. والهدف من ورائه كان توثيق التراث المعمارى الفريد لسيوة، بغرض الحفاظ عليه من الاندثار والسقوط من الذاكرة، وتقديمه بصورة متحفية مناسبة لمخاطبة الجمهور العالمى. ويعد «المتحف» أول معرض متخصص فى عمارة سيوة، والمازجة ما بين الطين والملح.

يقول الدكتور منير نعمة الله، رائد الحفاظ على الهوية المعمارية والتراثية بواحة سيوة ومؤسس «متحف عمارة الأرض»، إنه قرر من البداية أن يكون الدخول إلى متحفه مجانا دون أى رسوم، وذلك سواء بالنسبة للمصريين أو الأجانب. ويحكى كيف كان هدفه إطلاع العالم على طرق تشييد المنزل السيوى، وذلك باستخدام الخامات المتوافرة بالواحة. فتضم المعروضات نماذج من هذه الخامات، مثل طينة «الكرشيف» الملحية، ونماذج للأحجار المنحوتة من جانب أهالى سيوة. وتتضمن المعروضات صورا قديمة لسيوة، مع صور نادرة لقلعة «شالى» قبل أن تداعى أسوارها الخارجية ومنازلها.

ويضم المتحف أيضا مكتبة تعرض كتبا عالمية كتبها الرحالة الذين قاموا بزيارة الواحة قديما تتحدث عن الحياة والبشر فى الواحة المصرية، مع عرض صور وخرائط قديمة للواحةَ كما توجد قاعة بالمتحف متعددة الوسائط تحوى أهم الأفلام التى توثق لتاريخ الواحة.

والمتحف مقام فى قلب سيوة، حتى يتمكن جميع أهالى وزوار الواحة من زيارته بسهولة. ويفتح المتحف أبوابه من الصباح الباكر للزوار.

من جانبه، يرى اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، أن «عمارة الأرض» من فئة المتاحف النادرة وأنه يشكل إحدى أهم ركائز مشروع المحافظة للحفاظ على طابعها المعمارى المميز والملائم للمحيط البيئى. فيتم إلزام جميع أصحاب المنازل والمبانى المختلفة بتغطية الوجهات الخارجية باستخدام مزيج « الكرشيف». كما تقوم تلك الخطة على تشييد جميع المبانى، وحتى المصالح الحكومية، حاضرا ومستقبلا، وفقا لذات النمط المعمارى. وتضع سلطات مطروح الالتزام بهذه الإجراءات كشرط للحصول على «رخصة البناء»، وكذلك بالنسبة إلى القرى السياحية والمنشآت الترفيهية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق