رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«إيزيس وأوزوريس» فى كفر الشيخ

نسمة رضا

حديث الحب والوفاء يحلو دائما خاصة فى شهر الحب المصري. فقد عرف القدماء، كيف يحتفلون بالحب قبل أن يُخترع عيد له.

لقد كان الحب موضوعا دارت حوله العديد من الأساطير. وليتنا نتعلم كيف عبر المصريون القدماء بالهيروغليفية عن الحب: هو «ميروت». أما المحبوب: فهو «ميري»، والمحبوبة: ميريت. ويصبح الفعل يحب: «مر» فقط.

ويأتى متحف كفر الشيخ الجديد ليسطر -عبر قطع أثرية فريدة، اكتشفت فى هذه المحافظة الساحرة- قصة الحب الأسطورية الخالدة بين إيزيس وأوزير(كما يفضل أن يطلق عليه الأثريون أو كما هو الدارج أوزوريس). قصة شغلت العالم أجمع لما حوته من وفاء وإخلاص ممزوجين بالحب والقوة والعدل.

وتروى الأسطورة أن أوزوريس إله الخير تزوج إيزيس، وحكم مصر فساد فى عصره السلام والوئام، لكن غدر به أخوه «ست» ووضعه فى صندوق موصود ألقى به فى النيل. واستطاعت الزوجة المحبة إيزيس أن تعثر عليه وتنقذ زوجها وتنجب حورس. وبالرغم من مرور السنين فإن «ست» لم يكتف بهذا فاستطاع أن ينال من أوزير مرة أخرى ويقتله ويقطع جسده إلى أربعة عشر جزءا ويوزعها على أنحاء البلاد ويطرد إيزيس ويشردها فى البلاد وينزع عنها وليدها. إلا أن إيزيس الوفية استطاعت بالصبر والمثابرة أن تجمع أجزاء جسد زوجها الذى أصبح منذ ذلك الوقت ملكا على مملكة الموت. وتكتمل الأسطورة بانتصار حورس، الابن، الذى اشتد عوده فحارب عمه الشرير وقتله. وبذلك انتقم لأبيه وأمه. واستعاد الُمُلك واتخذه المصريون القدماء إلها للقوة.




 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق