رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بوشم «الموكو».. ماهوتا حديث نيوزيلندا

أخبار الانتخابات الأمريكية غطت على كثير من الأمور، منها ما كان من تحول آخر فى نقطة بعيدة، وتحديدا فى نيوزيلندا. حيث اختارت رئيسة الوزراء الفائزة بفترة ولاية ثانية، جاسيندا أرديرن، السياسية نانايا ماهوتا لتصبح وزير خارجيتها، كأول بنات «الماورى»، سكان نيوزيلندا الأصليين، الذين يتولون المنصب الرفيع.

ومنذ إعلان الخبر، ومع عظيم دلالته بالنسبة لسياسة الوحدة والتقدير لمختلف فئات المجتمع النيوزيلندى، بدأ التفتيش عن معنى «الوشم» التقليدى الذى يزين وجه ماهوتا. وفى شرح معناه، خرج تقرير لموقع «سى.إن.إن» الإخبارى الأمريكى موضحا أن هذا الوشم، يعرف باسم «موكو». وكيف أن ماهوتا اكتسبته عام 2016، لتصبح وقتها أول عضو ببرلمان نيوزيلندا تتزين بوشم « موكو» التقليدى.

ويشير التقرير إلى أن تفاصيل الوشم واتجاه خطوطه تختلف من شخص إلى آخر، ويحكى الكثير عن أصول ومنزلة صاحبه. وكيف أن الوشم الخاص بالوزيرة الجديدة يربطها بإحدى أقدم ملكات « الماورى». ويعتقد أن هذا النوع من الوشم يدور فى الأساس حول الشخصية الأسطورية الملقبة بـ «ماتورو»، والذى وقع فى حب « نيواريكا»، ابنة حاكم العالم السفلى، وتزوج بها. ولكن ماتورو أعماه الغضب خلال خلاف لهما ليضربها، ثم يسرع وراءها إلى حيث يقيم والدها الحاكم. وهناك فى العالم السفلى يعلمه الحاكم أصول « الوشم»، ويشم جسده كتذكار قبل عودته إلى عالمه، وحتى لا ينسى ضرورة تجنب الأفعال السلبية.

وفى ثقافة «الماورى»، فإن للرجال حرية تزيين صدورهم وسيقانهم ووجههم بالوشم٫ ولكن النساء يلتزمن بتزيين محيط الفم والذقن لا أكثر. ويصحب عملية رسم الوشم ، التزام بطقوس روحية خاصة.

وشهد مجتمع نيوزيلندا عودة قوية لـ « موكو» اعتبارا من عقد التسعينيات، بعد أن كانت الأجيال السابقة تتمنع عن دق «الوشم» لحماية انفسهم من الاضطهاد العنصرى. ولكن « موكو» نال دعما إضافيا مع اعتماد رسوماته ورموزه من جانب كثير من المشاهير مثل النجمة ريهانا و الفنان البريطانى روبى ويليامز، والملاكم السابق مايك تايسون. وأصبحت التيمات الخاصة بـ «موكو» من العناصر الحاضرة بقوة فى دنيا الموضة خلال السنوات الأخيرة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق