رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عين على الأحداث
أهل الديمقراطية

أيا كان الفائز فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية، فكلا المرشحين يجب أن يشعر بالرضا لما تحقق من مشاركة غير مسبوقة فى أى انتخابات أمريكية، حيث شارك فيها 160 مليونا من إجمالى 240 مليونا يحق لهم الانتخاب، وحصد كلا المرشحين أصواتا متقاربة بصورة لافتة على عكس ما توقعته استطلاعات الرأى. ويبدو أن ترامب قد يخسر معركته الانتخابية، والتى بات هناك إدراك أن نتائجها لن تحسم بسرعة، ولكن بموجب القانون يجب أن تحسم بحلول 8 ديسمبر. ويقتنع ترامب أن هناك خروقات فى عمليات فرز الأصوات خاصة فيما يتعلق بمسألة نزاهة فرز أصوات البريد ، وورود بعضها بعد انتهاء الموعد، ويصر على اللجوء للقضاء للطعن بالتزوير ولاختفاء أصوات للجمهوريين. سبق أن شهدت الولايات المتحدة خلافا بين المتنافسين الجمهورى جورج بوش الابن والديمقراطى آل جور فى انتخابات عام 2000، لكن لم يكن بهذه الحدة والانقسام المجتمعى، وحسم القضاء لصالح بوش الابن. رغم الانتقادات التى توجه إلى ترامب فى إدارة أزمة كورونا، فقد حصد تأييدا غير مسبوق، ويزيد عما حصل عليه فى 2016 بمعدل 5 ملايين صوت. لكن على أهل بلد الديمقراطية أن يشعروا بالحزن والقلق لما آل إليه المجتمع من شحن وانقسام حاد. لو جاء بايدن سيحتاج لفترة يزيل فيها آثار ما أحدثته سياسات ترامب داخليا وخارجيا. وعلينا مثل باقى العالم أن نحدد أولوياتنا فى التعامل مع الإدارة القادمة. والولايات المتحدة دولة لها نظامها ومؤسساتها ولا تتعلق قراراتها فقط بالرئيس، واختيار الدول لحكامها هو شأن داخلى، وهو ما نؤمن به ونتعامل فى سياقه ونطلب من الآخرين تطبيقه معنا.


لمزيد من مقالات إيناس نور

رابط دائم: