رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الــزوج القـاتـل

علاء عبد الحسيب

اخترقت الخلافات حياة الزوجين منذ العام الأول من زواجهما.. وأصبح بقاؤهما تحت سقف واحد أمرا مهددا بالمشاحنات اليومية.. فكرا كثيرا فى الانفصال ورأيا أن قرار ارتباطهما من البداية كان خاطئًا.. فكلاهما اكتشف عدم قدرته على احتواء الآخر.. حاول المقربون منهما كثيرا تهدئة الأوضاع وإخماد نيران الخلافات الدائمة بينهما.. لكنهم فشلوا.. فأسباب الخلاف قد تطورت لارتكاب جريمة قتل بشعة فى عش الزوجية.

ثلاث سنوات قضاها «أمجد» و«برديس» فى جحيم.. فترة كانت شاهدة على مواقف وصراعات وأحداث كثيرة ومزعجة، كانت كفيلة أن تهيل التراب على كم كبير من الحب والمشاعر والذكريات التى جمعت الزوجان قبل زواجهما.. فالزوجة أصبحت لا تتحمل الانتظار طويلا كى تنجب طفلا ينير حياتهما.. والزوج لم يترك طبيبا إلا طرق بابه بحثا عن حل لمشكلة تأخر إنجابه.. فما الحل لإنهاء هذا الفتور بين الزوجين؟..

لقد كان الحل صادما وكارثيا.. فبدلا من أن يحتوى الزوج شغف الزوجة بالإنجاب، أو يطمئنها بأن العلاج سيأتى بنتائج مبشرة.. قرر أن ينهى هذا الكابوس بالخلاص من زوجته.. دبر «أمجد» جريمة قتل بشعة فى حق زوجته.. وقرر الخلاص منها على فراش النوم.. ثم حدث ما لا يتوقعه أحد.

أذاع المتهم خبر وفاة الزوجة.. وادعى أنها ماتت بشكل طبيعي، إلا أن شكوك والدتها التى كانت شاهدة على خلافاتهما طوال فترة زواجهما كشفت عن تفاصيل ما حدث.. بل قادت المتهم للتوجه إلى قسم الشرطة للإبلاغ عن جريمته.. هددت والدة الضحية الزوج بإبلاغ رجال مباحث قسم شرطة طهطا بسوهاج، فاعترف أمامهم بأنه اختلق شائعة وفاتها للإفلات من فخ المساءلة وقد امر اللواء عبد الحميد ابو موسى مدير مباحث سوهاج بإخطار النيابة التى تولت التحقيق. وأمام النيابة اعترف المتهم بتفاصيل الجريمة قائلا: « شب بينى وبين زوجتى خلاف يوم الواقعة على خلفية قيامها بتحرير محضر ضدى بقسم الشرطة تتهمنى فيه بالتعدى عليها.. عاتبتها على فعلتها.. لكنها تمسكت بالانفصال.. اشتطت غضبا ووجدت نفسى دون أن أشعر أنقض عليها وأطوق يدى حول رقبتها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.. نادم على ما فعلت ولو عاد بى الزمن ما ارتكبت الجريمة».. حرر محضر بالواقعة وباشرت النيابة التحقيق مع المتهم. وتم اخطار اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخلية لقطاع الامن العام بالواقعة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق