رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

البطل المنتظر فى «أوسكار2021»

> جارى أولدمان وشون بيرسود فى مشهد من The Mank

ليس الجميع خاسرا فى معركة مواجهة «كورونا» المستجد، فهناك من تحققت له مكاسب وفيرة بسبب وقوع الأزمة. وفى أوائل الفائزين، قطاع منصات الترفيه الحديثة والتى باتت فاعلا أساسييا فى عملية صناعة العمل السينمائى دوليا، ومنصة أساسية للعروض الأولى لأحدث الأعمال السينمائية، وذلك عوضا عن دور العرض التقليدية.

فوفقا إلى تقرير نشره موقع «سي.إن.إن» الإخبارى الأمريكي، فإن منصة «نتفليكس» الترفيهية باتت ساحة العرض الأول لعدد من الأعمال السينمائية البارزة، وأقرب من تحقيق حلم القائمين عليها لنيل تقدير «أكاديمية الأوسكار» لأعمالها. وذلك التحول، وفقا لأراء الخبراء، سوف يمهد لتغييرات أوسع وأعمق فى دنيا صناعة السينما والترفيه دوليا. وأشار التقرير إلى أن تأثير «كورونا» والذى لم يكن متوقعا من جانب صناع الترفية، أوقع عددا من الأعمال السينمائية التى كان قد تم الانتهاء منها فى أزمة مع إغلاق دور العرض دوليا وعودتها المؤقته باشتراطات متشددة، قبل الإغلاق الجديد مؤخرا.

وقد تم حل هذه الأزمة بتوجيه جانب كبير من هذه الأعمال لعرضها الأول عبر منصات الترفيه، وتحديدا «نتفليكس» التى نجحت فى ملء الفراغ بقدراتها التى فاقت قدرات شركات التوزيع التقليدية على «العرض المباشر» للأفلام داخل منازل المشاهدين حول العالم. ووفقا إلى التقرير فإن موسم عيد الميلاد وبدايات العام الجديد، والذى كان فى الأغلب ما يشهد طرح عشرات الأفلام الاحتفالية فى دور العرض، سوف يشهد طرحها أيضا ولكن عبر منصات الترفيه مثل «نتفليكس» وأخواتها. وبعض هذه الأفلام ستكون من الأعمال الأصلية لهذه المنصات. وضرب التقرير المثل بفيلم Dolly Partons Christmas on the Square كأحد أبرز الأعمال التى سيتم طرحها الأول «رقميا» خلال موسم «عيد الميلاد».

ولكن بعد هذا الموسم، سوف يتم طرح عدد من الأفلام التى تعرض للمرة الأولي، ويعتقد أنه ستكون لها نصيب خاص من جوائز الأوسكار بدورتها المنتظرة فى أبريل 2021 . ونقلت «سي. إن.إن» أراء ترجح أن أفلام « نتفليكس» ستنال ما لا يقل عن ثلاثة ترشيحات خلال « أوسكار 2021»، ما يحقق لها تواجدا كأحد الصناع الرئيسيين بصناعة الأفلام الدولية، وليس مجرد منصة للعرض أو حتى الإنتاج المحدود.

> فيولا دافيس فى فيلمها المرشح لإبهار جمهور «أوسكار»

ومن الأفلام المنتظر أن تعرضها «نتفليكس» وتنال مباركة «الأوسكار»، فيلم Mank من بطولة جارى أولدمان، وفيلم The Midnight Sky والذى يتناول قصة رائد فضاء يعود إلى الأرض بعد تعرضه إلى مأساة خلال رحلته الخارجية. والفيلم من بطولة وإخراج النجم الهوليودى الشهير جورج كلوني. وتضم القائمة، فيلم Hillbilly Elegy والمأخوذ عن مذكرات جيه. دي. فانس، والفيلم من بطولة آيمى أدمز وجلين كلوز.

ولا تغفل القائمة الأعمال المأخوذة عن مسرحيات مثل Ma Raineys Black Bottom ، المأخوذ عن مسرحية لأوجست ويلسون، ويقوم ببطولته فيولا دافيز و النجم الشاب الراحل تشادويك بوسيمان. وكذلك العمل المنتظر بقوة The Prom، والذى يعتبر تجسيدا لإحدى المسرحيات الموسيقية فى بروداوي. والعمل المنتظر من بطولة النجمة ميريل ستريب. وهناك أيضا فيلم The Life Ahead للنجمة الإيطالية الكبيرة صوفيا لورين، والذى يتوقع أن يحقق لقبا قياسيا للورين إذا ما فازت بإحدى جوائز الأوسكار، لتصبح أكبر النجمات سنا التى تفوز بالأوسكار، حيث أن لورين تجاوزت سن الـ 86 عاما.

وكانت «نتفليكس» قد حققت جانبا كبيرا من أحلام القائمين عليها، بعد فوز فيلمها «Roma» بالترشيح لجوائز الأوسكار عام 2019، فضلا عن نيل فيلميها «The Irish Man و Marriage Story»» بترشيحات قوية مطلع هذا العام. ولكن رغم هذه الخطوات التى تحرزها منصات الترفيه، إلا إنه مازالت أصوات رائدة فى عالم صناعة السينما مثل المخرج ستيفين سبيلبيرج، تؤكد أن الفارق سيظل قائما بين العرض الأول فى قاعات العرض، والعرض الرقمي، وأن الفارق دوما لغير صالح طموح «منصات الترفيه».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق