رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلمات ساخنة
عيون على الكوبرى!

أى دولة فى العالم توجد بها الأحياء الراقية والمتوسطة والعشوائية، وتعيش بها جميع طبقات الشعب، فهناك الأثرياء وأبناء الطبقة المتوسطة أو الفقيرة، وتختلف السلوكيات والأخلاق والعادات والتقاليد من حى لآخر، ولكن يجب أن نعترف بأن غالبية المجرمين يقطنون فى الأحياء العشوائية، فهى عبارة عن شوارع ضيقة جدا يصعب على أجهزة الأمن دخولها بسهولة، وتتيح سرعة وسهولة الهرب لهؤلاء المجرمين فى حالة هجوم الشرطة عليها. وفى الفترة الأخيرة وبعد عمل شبكة الكبارى الكبرى والتى سهلت حركة المرور بشكل كبير كما ربطت بين الأحياء وبعضها ويسرت التنقل بينها، إلا أن أولاد الحرام استغلوا هذه الميزة لتحقيق أحلامهم الإجرامية، مستغلين سهولة الوصول لأبناء الأحياء الراقية، فعن طريق موتوسيكل أو توك توك أو ميكروباص يتم خطف شنطة الضحية، لتكون بين خيارين الأول أن تتمسك بشنطتها لتفقد حياتها كما حدث مع مريم شهيدة المعادى والتى راحت ضحية مجرمين جاءوا من العشوائيات مستقلين ميكروباصا مطموسة لوحاته المعدنية، والثانى أن تترك لهم الشنطة عملا بمبدأ، ياروح مابعدك روح، كما فعلت زميلة الدراسة الأديبة حورية عبيدة. سهولة الربط بين الأحياء رغم أنها حققت الكثير من المميزات، إلا أن أرباب السوابق والمجرمين استغلوها لصالحهم، فعن طريق كوبرى واحد تجد نفسك انتقلت من عين شمس إلى مصر الجديدة، أو من عزبة الهجانة إلى شارع عباس العقاد، لينفذ المجرم جريمته ويعود بسهولة ليختبئ داخل العشوائيات. يجب عمل دوريات وكمائن على هذه الكبارى أو بالقرب منها ليعرف المجرم أنه ليس سهلا الذهاب لارتكاب جريمته، أوالعودة منها، فعيون الأمن يقظة ولا تنام.


لمزيد من مقالات عادل صبرى

رابط دائم: