رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«هونزا» قبيلة لا تمرض ولا تشيب.. سن الشباب فيها 70 عاما

كتب ــ هشام جلال

حادثة طريفة من نوعها، وقعت عام 1984، عندما استوقف الأمن فى مطار لندن رجلاً يدعى «عبد مبندو»، ومدون بجواز سفره، تاريخ مولده عام 1932، بينما شكله يوحى أنه شاب فى الثلاثينيات ما أثار دهشة رجل الأمن ، فحكى الرجل عن موطنه الــ «هونزا» حيث تسكن قبيلة لا تمرض ولا تشيب ويعيش أفرادها حتى أعمار تبلغ 145 عاما وسن الشباب ليس أقل من 70 عاما. السرطان، والسكر، والبدانة، أمراض لا يعرفون عنها شيئا وإن وقعت العين على نسائها، قد يحسب إحداهن عشرينية بوجه نضر، بينما أنها فى حقيقة الأمر بلغت السبعين عاما.

شعب «الهونزا» الذى يعنى «أسهم متحدون فى جبهة واحدة» يقطن فى شمالى باكستان، عند جبال «كاراكورام»، ويعتبرون من أتباع «أغا خان»، يبلغ عدد السكان نحو 920 ألف نسمة وهم قبيلة يعيشون حياةً طويلة وبصحة أفضل. والفضل فى ذلك لنمط حياتهم اليومى فيقوم نظامهم الغذائى على أكل الخضراوات دون طهيها، والفواكة، والحليب والبيض والجبن. كما أن لديهم فترة صيام صحى لمدة ثلاثة أشهر كل عام لا يتناولون فيها أى نوع من أنواع الطعام باستثناء العصير الطازج. ويضاف إلى ذلك الالتزام بحمامات الماء البارد فى أكثر أوقات السنة برودة، ويركضون لمسافة تبلغ 20 كيلو مترا، مع التزام الضحك. كتب عنهم الطبيب روبرت مكاريسون فى جريدة الجمعية الفلكية للفنون، مشيرا إلى أفضال غياب التكنولوجيا الحديثة، مما يجعل المجهود البدنى الشاق أمراً ضرورياً لاستمرارية الحياة. فهناك ليس هناك مجال للكسل.

فى الوقت ذاته، فيفتقرون إلى وضع اقتصادى مستقر، سوى المشاركة فى بعض الأسواق لبيع الفاكهة والخضراوات، والتى لا تدر عليهم الكثير من المال، ولذلك تعيش القبيلة على المعونات المالية من المنظمات الدولية. تلك القبيلة لا تعرف أمراض العصر، كما لم تجابه أزمة «كورونا» المستجد، مثل باقى شعوب العالم. ولا يعانى أفراد الـ «هونزا» إلا من متاعب العيون بسبب الدخان المنبعث من النار المُستخدمة فى طهى الطعام، فهم قوم لا يعرفون شيئا عن أدوات الطهى الحديثة.

وحسب ما ذكره موقع «أندو إنديا»، الناطق باللغة الهندية، فإن هذا المجتمع يتحدث لغة البروشسكي، ويشير الموقع أنهم من نسل أحد جيوش الإسكندر الأكبر، والتى ضلت قواتها الطريق فى القرن الرابع.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق