رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

د. ماجد نجم رئيس جامعة حلوان لـ «الأهرام»: كلية جديدة لعلوم الغذاء العام المقبل وتقدمنا بطلب إنشاء كلية لفنون الموضة

أجرى الحوار ــ أشرف أمين - نيرمين قطب
> د. ماجد نجم > تصوير ــ حسن عمار

تحتل جامعة حلوان ترتيبا متقدما بين الجامعات المصرية..ونطمح للمزيد 

وظفنا إمكانات الجامعة للتصدى لوباء كورونا وتخريج أول دفعة لكلية الطب بعد عامين

 

 

أكد د. ماجد نجم رئيس جامعة حلوان أن الجامعة تستهدف فى المرحلة المقبلة إنشاء عدد من الكليات المتخصصة وبرامج التعليم البينية للارتقاء بمستوى التعليم الأكاديمى وطرح برامج متوافقة مع احتياجات سوق العمل فى السنوات المقبلة إضافة إلى تعزيز الميزة التنافسية للجامعة التى تتميز بكليات عملية وفنية فريدة من نوعها.

وأشار خلال الحوار إلى أن افتتاح مجمع الفنون يعكس اهتمام القيادة السياسية بالثقافة والفنون، وقيام الجامعة بدورها التنويرى فى رفع الذوق العام للطلبة وكل سكان المناطق المحيطة بها.

وإلى نص الحوار:

 مع زيادة التكهنات بارتفاع الاصابات بفيروس كورونا خلال الاسابيع المقبلة ما هى خطة الجامعة لمواجهة هذا التحدى العالمي؟

كنا قد بدأنا بالفعل الاستعداد بمجرد انتهاء امتحانات العام الدراسى الماضى حيث قمنا بتطوير 8 من مبانى المدينة الجامعية بالتعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وهو ما أسهم فى استقبال مرضى كورونا الذين يعانون أعراض إصابة بسيطة ومتوسطة وتحويل المدينة الجامعية إلى منطقة عزل. كما قمنا بعد ذلك بتعقيم المبانى واستقبال طلبة المراحل النهائية خلال فترة الامتحانات، كما وفرنا خدمة الإنترنت بالمدن الجامعية لتعزيز برامج التعليم الهجين وحضور المحاضرات عن بعد وتقليل التزاحم فى قاعات المحاضرات كما حرصنا أيضا على تقليل المقيمين بالسكن بحيث لا يزيد على طالبين أو طالبتين مما يعطى الفرصة للطلبة للتركيز والاستذكار، إضافة إلى ذلك، قام قطاع نظم المعلومات بالجامعة بتدريب أعضاء هيئة التدريس بالكليات المختلفة بالأدوات التكنولوجية للتدريس عن بعد. ويجب الإشارة إلى أننا خضنا تجربة التعليم عن بعد فى شهر مارس الماضى مع بداية الجائحة ورغم عدم وجود خطة منهجية تمكنا من اجتياز التجربة والتواصل مع الطلبة والمرور بتلك المرحلة العصيبة بدءا من تدريس المحاضرات حتى إقامة الامتحانات بنجاح. وحاليا فإن أعضاء هيئة التدريس بـ 23 كلية مستعدون للتواصل الإلكترونى والتدريس للطلبة عن بعد. وبشكل عام فإن التعليم الهجين تم تطبيقه فى الكليات النظرية بنسبة 50% بحيث يحضر الطالب للجامعة فى أيام محددة ويتواصل مع الأستاذ إلكترونيا فى باقى المحاضرات. أما فى الكليات العلمية والعملية فلا بد أن يوجد الطالب لحضور المعامل والورش وتدريس بعض المحاضرات عن بعد. ويجب الإشارة إلى أن التعليم الهجين هى ثقافة جديدة على المجتمع الأكاديمى ونسعى لاستيعابها وتطبيقها بكفاءة عالية. وفيما يتعلق بجودة الإنترنت فإن الجامعة رفعت جودة الإنترنت فى معامل الكمبيوتر والمدينة الجامعية لجميع الطلبة المغتربين.

 ماهى الكليات الحديثة التى تسعى الجامعة لإنشائها؟

حصلنا أخيرا على موافقة من مجلس الوزراء على إنشاء كلية لعلوم التغذية ومن المقرر أن تستقبل الطلبة بداية من العام الدراسى المقبل حيث سيحصل الطلبة على خبرات علمية فى مجالات سلامة وجودة الغذاء وبرامج التغذية المناسبة للرياضيين والفئات العمرية المختلفة، كما تقدمنا بطلب لإنشاء كلية لفنون الموضة ولقد حرصنا على الخروج عن النطاق التقليدى للتخصصات واستهداف مجالات مطلوبة بسوق العمل فمثلا كلية فنون الموضة ستسهم فى دعم صناعة الملابس وفنون الأزياء وتطوير ورفع جودة الملابس والمنتجات المصرية.

وماذا عن كلية الطب بجامعة حلوان؟

هذه الكلية بدأت عام 2016 وسنستقبل هذا العام الدفعة الخامسة للكلية ومن المقرر أن تتخرج أول دفعة لكلية الطب عام 2022 .

وخلال الشهور الأولى لجائحة كورونا قمنا بتحويل المستشفى الجامعى إلى مستشفى عزل واستقبلنا عددا كبيرا من مرضى الفيروس كما شاركنا مع وزارة الصحة فى توفير الفرق الطبية بأكثر من مستشفى بحلوان لعلاج مرضى الجائحة.

 ما هو حجم التعاون بين جامعة حلوان والمؤسسات الأكاديمية الدولية؟

تعقد جامعة حلوان اتفاقية الشراكة والتوأمة فى أكثر من 12 برنامجا للبكالوريوس فى تخصصات علمية وفنية وأكاديمية مختلفة منها على سبيل المثال وليس الحصر الهندسة والتربية والتراث والسياحة الإلكترونية وغيرها من البرامج المتنوعة مع جامعات مرموقة فى المانيا وايطاليا واسبانيا وكندا وإنجلترا.

بمناسبة الحديث عن التصنيف العالمى للجامعة أعلنت فى تصريحات سابقة عدم رضائك عن التصنيف العالمى لجامعة حلوان ..ماهو تقييمك لهذا التصنيف الآن؟

نعم، لم أكن راضيا، ولكنى الآن راض وأطمح فى المزيد، ففى الحقيقة فى عام 2017 جامعة حلوان لم تكن موجودة فى اى تصنيف دولى أو محلي  له ثقل، لكن  بداية من عام 2018 حققنا طفرة فى التصنيف نتيجة جهود فريق من الجامعة عمل على تحقيق شروط التصنيفات العالمية التى كانت مطبقة بالفعل على أرض الواقع ولكنها جهود لم يتم جمعها واظهاره بشكل صحيح، وعلى سبيل المثال كان أحد أسباب تأخر دخول جامعة حلوان فى التصنيفات الدولية على سبيل المثال هو كتابة اسم الجامعة بالأبحاث بـ11 طريقة مختلفة حتى تم توحيد ذلك، وتحتل جامعة حلوان الآن ترتيبا متقدما بين الجامعات المصرية فى تصنيف التايمز وأطمح أن نصل للمزيد، أما التصنيف الوحيد الذى لم ننضم له هو شنغهاى لأن له شروطا مختلفة مثل أن يكون لدينا أحد الحاصلين على جائزة نوبل.

كيف ترى قدرات جامعة حلوان التنافسية وبخاصة مع تعدد الجامعات الخاصة والأهلية؟

نراهن دائما على أهم ميزة وثروة نمتلكها وهى العقول البشرية، فتلك الثروة البشرية هى النواة التى تؤسس الجامعات الأخرى وتتميز جامعة حلوان بأنها جاذبة للطلاب ذوى القدرات الفنية المميزة فلدينا نحو 8 كليات يٌقبل فيها الطلاب من خلال اختبارات القدرات لذا تكون التنافسية فى الاختيار عالية جدا، بالاضافة لجودة نوعية التعليم فى هذه الكليات الحاصلة على شهادة الاعتماد والجودة المصرية وتنوع البرامج داخلها، بالإضافة لوجود جانب عملى مميز وبخاصة فى الورش مثل ورش فى هندسة حلوان وهندسة المطرية وهى على أعلى مستوى فعلى سبيل المثال ورش هندسة السيارات شريك مع جهاز حماية المستهلك فى اختبار السيارات.

لا تكتفى جامعة حلوان بدورها التعليمى فقط ولكنها تهتم أيضا بالدور المجتمعى فى محيطها ..كيف تحقق ذلك فى الفترة الماضية وبخاصة فى ظل جائحة فيروس كورونا؟

بناءً على تكليف المجلس الأعلى للجامعات أنشأنا مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية لتكون مهمته الأساسية حصر المشكلات التى تعانيها المحافظة الموجودة بها الجامعة، ومنها المناطق العشوائية التى رصدها قطاع البيئة بالجامعة بشكل ميدانى فى مناطق مثل كفر العلو وعزبة الوالدة وعرب غنيم حيث أطلقت الجامعة مبادرات عديدة من خلال مختلف الكليات خلال الشهور الماضية منها مبادرة الجامعة معاك لدعم العمالة اليومية بعرب غنيم وكفر العلو وعرب راشد ومبادرة احنا معاك فى منطقة عزبة الهجانة وحلوان ومنطقة الاوتوستراد بالتعاون مع وزارة التضامن كما أطلقت  الجامعة مبادرة إنتاج الكمامات و«الملابس الوقائية الطبية» مع اتحاد الصناعات.

مع انطلاق كليات الدراسات العليا البينية والتى تعد الأولى من نوعها فى مصر .. كيف تخطط جامعة حلوان للتوسع فى الدراسات البينية؟

تدمج الدراسات البينية بين العلوم المختلفة وأصبحت اتجاها عالميا فى الدراسة الآن فبعض التخصصات قد تختفى فى المستقبل القريب ولابد أن  نطرح تخصصات جديدة يحتاجها سوق العمل، ونخطط لوضع برامج بكالوريوس فى بعض الأقسام التى لا تشهد إقبالا كبيرا من الطلاب مثل أقسام الفيزياء والرياضيات فى كلية العلوم ودمجها مع علوم أخرى مثل الحاسب الآلي.

حدثنا عن مجمع الفنون أحدث مشروعات الجامعة ولماذا حرصتم على تنفيذه؟

كان شرف كبير لنا أن يوافق سيادة الرئيس على افتتاح مجمع الفنون والثقافة والذى يضم قاعة احتفالات كبرى تضم 1400 مقعد و6 قاعات أخرى تتراوح سعة كل منها ما بين 63 و 180 مقعدا وهو ما يتيح إقامة فاعليات كبرى بالمجتمع لأكثر من 2000 مشارك فى وقت واحد. والمجمع ليس فقط مكانا لإقامة العروض المسرحية والموسيقية فقط بل حرصنا على إقامة قاعات للفنون الجميلة ومتحف للفن المعاصر

بالإضافة إلى قسم خاص بتراث جامعة حلوان وكيف أنشئت الجامعة وأهم الكليات والمعاهد، فنحن نتميز بوجود كليات عملية فى مجالات الفنون المختلفة، إضافة إلى الكليات الأدبية والعلمية والطبية. ويدير المجمع د. أشرف رضا أستاذ الفنون الجميلة ومن أهم الفنانين المعاصرين وله خبرات وعلاقات دولية بما سيسهم فى وضع المجمع على جدول الأنشطة الثقافية والمحلية والإقليمية. وقد بدأ التفكير فى إنشاء مجمع الفنون عام 1996 وتأخر تنفيذه بسبب مشكلات قانونية وبيروقراطية كل هذه السنوات، لذا حرصت بمجرد أن توليت مسئولية رئاسة الجامعة أن أتمم هذا المشروع الثقافى حتى تم افتتاح المجمع. وكان لاهتمام السيد الرئيس بافتتاح المجمع أثر كبير على أسرة جامعة حلوان حيث يهتم سيادته بالفنون والثقافة وبأن يتوافر هذا الصرح الفنى فى قلب جامعة حلوان والتى بها أهم الكليات الفنية على مستوى الجمهورية فعلى سبيل المثال كلية الفنون التطبيقية عمرها 181سنة وكلية الفنون الجميلة 112 سنة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق