رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الآثار وما حولها

خلال الفترة القليلة الماضية شهد العالم العديد من الانجازات في مجال العمل الأثري في مصر، منها الاكتشافات التي تمت بمنطقة سقارة التي تعد واحدة من بين عشرات المواقع الزاخرة بكنوز الحضارة المصرية القديمة، وهو ما وضعها في مصاف أغني دول العالم بالآثار والتراث المعماري والإنساني، أوالتي يصفها الخبراء بأنها متحف مفتوح ففي كل جزء من أراضيها أثر حقبة تاريخية فرعونية أو رومانية أو قبطية أو إسلامية. وتبذل الدولة جهودا في الحفاظ علي هذا الإرث الإنساني بإقامة متاحف علي أحدث الطرز المعمارية والفنية، من بينها المتحف القومي للحضارة المصرية ومتحف الفن الإسلامي ومتحف الفن الحديث ومتحف التحرير وغيرها الكثير، هذا إلي جانب المشروع القومي العملاق وهو المتحف المصري الكبير بالمنطقة الأثرية بالهرم .وعلي الرغم من تلك الجهود نجد علي جانب آخر إهمالا واضحا للمواقع الأثرية بأماكنها في العديد من المناطق بالقاهرة الفاطمية تحيطها العشوائية والمخلفات وتزحف إليها التعديات في أحياء منها علي سبيل المثال حي السيدة زينب والقلعة وطولون والسيدة عائشة ـ وسط غياب لمسئولي المحليات المنوط بهم مواجهة تلك السلبيات التي تضر بالسكان وبالآثار وبالسياحة علي وجه العموم. فالمواطنون والسائحون من حقهم أن يستمتعوا برؤية تلك الآثار بصورة لائقة وحضارية، خاصة أن السائح الذي قطع المسافات ودفع الثمن لذلك يجب أن تتاح له مشاهدة الآثار التي جاء من أجلها في أجمل صورة ودون معاناة، حيث يتساوي معها الانطباع لديه بجمال وأهمية الأثر لإن هذا الأثر هو العنوان والهدف ـ وأن ما يحيط به وأيضا الطريق المؤدي إليه هو الانطباع الذي يدوم لدي السائح وينقله لغيره ـ ومن أجله يعاود الزيارة.


لمزيد من مقالات محمد جمال أبو زيد

رابط دائم: