رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجرد رأى
مهرجان الجونة

ميزة مهرجان الجونة عن مهرجانى القاهرة والإسكندرية أنه يقام فى منتجع عمره اليوم 30 سنة، يشعر ضيوفه الذين يعيشون فى مساحة محددة أنهم يقضون مع المهرجان إجازة فى واحدة من أجمل الأماكن المطلة على البحر الأحمر، وهو مايجعلنى أعتبر من فكر فى إقامة المهرجان فى هذا المكان العبقرى بطل الحدث. أكتب من أمام التليفزيون مسجلا بعض الملاحظات:

1 ــ يعقد المهرجان فى سنته الرابعة، والواضح أنه يتحسن من سنة لأخرى، ورغم أزمة كورونا التى غيرت برامج العالم وحددت إقامته وأنشطته، فقد بدا المهرجان خاصة لمتابعيه تليفزيونيا وكأنه يجرى فى كوكب آخر لا يعرف عن كورونا، ثم تبين أنه لولا جهود وزارة الصحة التى خصصت كتيبة من 110 أشخاص تولت الحماية لما شهد المهرجان النور.

2 ــ يهتم ضيوف المهرجان وهم من العاملين فى مجال الفن بالأفلام والأعمال الفنية المعروضة من أنحاء العالم، أما مشاهدو التليفزيون فاهتمامهم الأكبر بمهرجان الأزياء والتقاليع خلال أيام المهرجان. وقد كان مهرجان هذا العام حافلا بما ارتدته النجمات وبالتقاليع التى تفوق فيها الرجال، فقد شاهدنا بدلة وقميصا وحذاء كلها حمراء اللون، وبدلة نصفها باللون الأسود والنصف الآخر أبيض، وبدلات سموكن غاية فى الأناقة وفى الوقت نفسه شاهدنا قمصان وبنطلونات وكأن لابسيها على البلاج!

3 ــ يقال إن شخصية المرأة يكشفها الفستان الذى تختاره، وبمراجعة هذا القول فى مهرجان الجونة يتأكد أنه قول صحيح!

4 ــ حفل الختام رغم حماس الحاضرين فإن إعلان الجوائز وهو الحدث الأكبر المفروض أنه يمثل قمة الإثارة فى أى مهرجان كان باهتا، وعلى المسئولين أن يعدوا جيدا لهذا الحدث وأن يعرضوا خاصة فى الأفلام الفائزة مقتطفات من الفيلم لتذكرة الحاضرين وتعريف مشاهدى التليفزيون به.

5 ــ شهدت أيام المهرجان كمية كبيرة من الفساتين الراقية قيل إن معظمها من تصميم مصريين وهو مايجعلنى أقترح أن تصدر الجونة عددا خاصا يجمع كل الفساتين التى ظهرت ومصمم كل فستان وسعره.

[email protected]
لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: