رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

ومضة
صراع الهوية

مؤكد ان المعلم الذي تطاول علي الرسول الكريم بالرسوم المسيئة هو عنصري وطائفي ولا يؤمن بحق الآخر، ولكن الطالب الشيشاني الذي قتل المعلم هو مراهق لا يستطيع الرد ولا يملك الأدوات والحجه التي يقهر بها أستاذه، بل يحمل من الفكر العنيف ما شوه به العقيدة السمحة ووصمها بالإرهاب، والرئيس الفرنسي ماكرون ايضا انساق عاطفيا الي المجني عليه ولم يستطع كسياسي ان يحتوي الأزمة، فإذا به يسكب الزيت علي النار ويزيد الفتنة اشتعالا، وايضا القاتل السفاح الذي تسلل الي كنيسة نوتردام بمدينة نيس جنوب فرنسا وقتل ثلاثة ابرياء بدم بارد هو ايضا مراهق تونسي عمره 21 عاما وقرر ان يواجه العنف الفكري بالإرهاب والدم، فلم يدافع عن رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ بل أساء الي النبي الكريم ووصم الإسلام بالدموية. تعاني فرنسا من صراع الهوية بين سكانها المنقسمين علي انفسهم، فمابين المسيحية واليهودية والعلمانية يحتدم الصراع وتدخل جماعات الإسلام السياسي كولي وراع للجاليات المسلمة فتزيد الطين بله لتطرح الوجه العنيف والفجاجة والغلظة التي لفظتها المجتمعات الإسلامية في بلاد المسلمين، والمراكز الإسلامية في اوروبا وامريكا من أنشأها ورعاها وأنفق عليها هم جماعات الإسلام السياسي لتستخدم الدين والعقيدة كورقة ضغط سياسي، وتقدم المراهقين قربانا لأفكارهم الدموية. فمازالت فرنسا علي حالها عقب الثورة الفرنسية جمهورية العنف التي أكملت الثورة بالقتل والانتقام العنيف فاغتالت قرابة المليونين قتيل عندما كان عدد سكان فرنسا 27 مليونا وكان فقط عدد ضحايا إحدي المذابح الجماعية في منطقة فاندي 100 ألف من  البرجوازيين والرهبان، وردد الفرنسيون سوف نشنق اخر اقطاعي بأمعاء آخر قسيس.


لمزيد من مقالات خالد الأصمعى

رابط دائم: