رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مقاطع من «خمسون شهقةً فى صحةِ الأرض»

محمود سيف الدين

الحكمةُ أخفُ من جناحِ فراشةٍ

وأثقلُ من أقدامِ فيل

قل مثلًا: على الدنيا السلام

...............

الطريقُ تأكلُ ظلالنا لكيَ تكبرَ وتمتد

ونحنُ بالكادِ نمشى فى أرواحِنا

...............

الأمطارُ أحلامٌ صغيرة، تكدّست فى كبَدِ السماءِ

وأرادت أن تهطلَ فجأة

...............

أنامُ ملءَ جفوني

وفى الحلمِ أحرسُ غابةً شاسعةً

لئلا يتسلل إليها النوم

...............

مررتُ بينَ شعاعٍ وجئتُ إلى هنا

...............

كأن تتوزعَ أصداؤنا على الخفوتِ البعيد

وتنبتَ رائحةُ الضوءِ وردًا فى الجوار

...............

الهلالُ كأسٌ غيرُ مُكتمل الحواف..

ومع هذا سكبتُ أحلامى الصغيرة دُفعةً واحدةً وقلتُ:

تجرّع أيها الليل

...............

لا.. ليس مطرًا

وإنما عيناها تُعاتبانِ الكون

...............

لا تذهبى إلى النومِ وحيدةً يا سندريلا..

هُناكَ أحلامٌ فقيرة تأكلُ أسرارَ الطفولةِ

فى سلالِ البرتقال

...............

القُبلةُ مسُ الطمأنينةِ

فى شارعٍ خائف

...............

تقولُ الموسيقى لمدينةٍ تآكلت حوافُها

سأقفزُ من هنا..

إنها مغامرةٌ ولم نحظَ بها من قبل..

كونى شُجاعةً

وراقصى الجنون فى الحلبة

...............

هل يجففُ الصباحُ الزجاجَ المتناثر

من وريدِ الليل؟

...............

قلبُ الشعرِ فانوسٌ سحري،

كلما مسست جدارَه بلحظةٍ منتحبة

أيقظتَ عِفريتًا يروى تبدُّلَ الأيام.

...............

حينَ وقعَ السهمُ بينَ شجرتينا

فإنَّ شيئًا قد حدث

ولم نعد أحرارًا فى أن نمحوَه

...............

لا أُريدُ للبهجةِ الوحيدةِ أن تمضيَ،

وبينَ أصابِعها شجن

...............

كُنَا نقشرُ همومَنا كحباتِ التسالي

ونُلقى بها إلى أقربِ سلّةِ مُهملات

...............

نحاولُ عبورَ هذا الجسر بشيءٍ من الخِفّة

غيرَ أن الأيامَ عالقةٌ فى الصدور

...............

لا واقعَ يمكنُ الرهانُ عليه،

وأخيلتُنا تركضُ فينا

...............

لا تنزعجوا..

إنها الغابة، أعجبها البهوَ،

جلست.. واتكأت

...............

كأن عرقًا صافيًا يتصببُ من لحمِ الكلام

...............

ذهبوا إلى السيرك للتسلية،

وضعوا أمامهم مرآة كبيرةً وانصرفوا

...............

حتى نرى رائحةَ الصوتِ

ونأكلَ الألوان

...............

الأيام خديعةٌ كبري..

إنها يومٌ واحدٌ فقط..

يتقلبُ على جنبيْه

...............

ما الذى سترويِه للأصدقاء حينَ ينحنى الطريق

وإذ تُنهى حكايتَك السعيدة

تتلفَّتُ جوارَك

ولا أحد؟

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق