رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عمدة الفن نصير البسطاء

أحمد السماحي [الصور ــ أرشيف الأهرام]
محمود السعدني

هو واحد من الناس.. وجه مألوف فى الحوارى المصرية، وفى الأحياء الشعبية، يشعرك أنه كان يلعب معك الكرة الشراب فى الشارع، ويجرى خلف عربات الرش وتحمل تقاسيمه ملامح الشقاوة والجدعنة، إنه النجم «صلاح السعدني» ــ الذى نحتفل هذه الأيام بعيد ميلاده. لم يكن طريقه الفنى مفروشا بالورود، ولكنه حفر فى الصخر، وورث عداء كثير من المسئولين فى مجال الفن فى السبعينيات بسبب المواقف السياسية لشقيقه الكاتب الكبير (محمود السعدني). وأسدلوا عليه ستارا من الإهمال انتقاما من شقيقه، لكن بالرغم من كل ذلك نجح بقوة حيث كان صادقا مع نفسه وقدم أعمالا تشبهه، فأعماله تلمس مشكلات الناس خاصة الطبقة المتوسطة والبسطاء والمهمشين، وتجيد العزف على المشاعر وتتطرق لأدق التفاصيل الإنسانية. أفلام ومسلسلات تحولت مع الأيام إلى علامات بارزة فى تاريخ الفن المصري، مثل «هارب من الأيام ، لا تطفئ الشمس، خماسية الساقية، أيام الرعب، لوكاندة الفردوس، الأرض، شياطين الليل، أبنائى الأعزاء شكرا، صيام .. صيام، الزوجة أول من يعلم، ملحمة الحب والرحيل، ثلاثية نجيب محفوظ، سنوات الغضب» وغيرها.

موهبة «السعدني» الفياضة لم تتوقف عند هذه المرحلة التى كان يمكن أن ترضى غرور أى فنان آخر، لكنه واصل مشواره حتى كان موعده مع العمدة «سليمان غانم» فى رائعة (ليالى الحلمية) فى هذا الدور صال وجال بين التراجيديا والكوميديا، وكان أداؤه جامحا كالسيل الهادر، وتوالت أدوار النضج فى (أرابيسك، حلم الجنوبي، نقطة نظام، شحاذون ونبلاء، كونشرتو درب سعادة، المراكبي). وفى كل هذه الأعمال وغيرها سواء فى المسرح أو السينما منح ملايين المشاهدين المصريين والعرب المتعة وهم يتابعون أعماله المغزولة بنبض أحلامهم وآمالهم وانكساراتهم .


فى فيلم «الموظفون فى الأرض»



..وفى مشهد من فيلم «الأرض»

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق