رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«الشيشة » فى البيت.. خطر جديد

فتوح سالمان
الشيشة

انتشرت فى الفترة الاخيرة غلى مواقع التواصل الاجتماعى إعلانات «الشيشة» المنزلية والمحمولة ومستلزماتها مع خدمة التوصيل إلى المنازل، ومع استمرار حظر تدخين «الشيشة» فى المقاهى العامة انتقلت من المقاهى إلى البيوت اعتقادا من البعض أن استخدام «شيشة» خاصة لا يمثل خطرا على الصحة ولا يتسبب فى انتقال فيروس «كورونا» واصبحت سببا جديا للخلافات الزوجية لرفض الزوجات تدخين الزوج لها أمام الأولاد وتحويل البيت إلى مقهي، وتقول مروة اشترى زوجى «شيشة» واحتل بلكونة المنزل وحولها إلى ما يشبه المقهى وبمجرد عودته من العمل ينتقل إلى ركن «الشيشة» ولا يبارحه وكلما اشتكيت من الروائح الكريهة ومن خطورتها على الأولاد اتهمنى بأننى زوجة نكدية ولا يعرف سببا لضيقى طالما هو يدخنها فى البلكونة ولا يدخل البيت، لكنه ينتقل طوال الوقت من وإلى المطبخ، بالإضافة إلى مستلزماتها التى تضايقنى والفحم الموجود فى كل مكان، بالاضافة إلى أنه يطلب منى تنظيفها وإشعال الفحم وغيره وبصراحة لم أعد أتحمل وجودها

بالنسبة لأمانى فزوجها احتل غرفة الصالون وحولها إلى ركن «الشيشة» الخاص به ويطلب منها والاولاد عدم الدخول ويقضى أغلب الأوقات يدخن ويدردش مع اصدقائه فى التليفون كما لو كان الحاضر الغائب فهو موجود وغير موجود والشقة رائحتها سيئة جدا، بالاضافة الى آثار التدخين التى تضطر إلى تنظيفها يوميا وآثار شذرات الفحم على فرش الصالون. أما مريم فقد استحوذ زوجها سطح المنزل الذى يقيمان به مع رجال العمارة كلها واصبحوا يلتقون مساء، وكل منهم يحمل «شيشته» الخاصة ولا ينزل إلا بعد انتصاف الليل واذا ارادت منه شيئا فهى تتصل به لينزل إليها واذا عارضته اتهمها بانها نكدية وغاوية مشاكل. الدراسات العلمية تؤكد أن «الشيشة» المنزلية أخطر من السجائر وأكثر تلويثا وأن بقايا الدخان تستمر لفترة اطول فى المكان اذ يؤدى تدخينها فى مكان مغلق الى انتشار اول اكسيد الكربون ضعفى السجائر العادية، وكما قالت دراسة اعدتها جمعية مكافحة التبغ الامريكية فان قعدة «شيشة» واحدة تساوى تدخين 150 سيجارة وانها تمثل خطرا بالغا على المدخنين والاطفال، واشار تقرير لمنظمة الصحة العالمية إلى أن«الشيشة» من أكبر أسباب انتشار فيروس «كورونا» وان خطورتها تماثل خطورة السجائر وتمثل خطرا على الاطفال وحديثى الولادة، وتتسبب فى اصابتهم بالحساسية وأمراض الجهاز التنفسى ويشير د.ثروت دراز استاذ طب الاطفال ورئيس وحدة الحساسية والمناعة بطب عين شمس إلى أن الاعتقاد بان تدخين «الشيشة» فى المنزل يقلل من خطر الاصابة بـ«كورونا» اعتقاد خاطئ تماما ومهما تكن الاجراءات المتبعة فى تنظيف المعدات الخاصة بها فذلك لا يقلل من خطرها، خاصة اذا استخدمها أكثر من شخص، بالاضافة إلى أن التدخين عموما وتدخين «الشيشة» خاصة يتسبب فى ضعف جهاز المناعة ويؤثر على كفاءة الجهاز التنفسى ويقلل من كفاءة عمل الاهداب الموجودة فيه والتى تتولى مهمة تنظيف الرئتين والقصبة الهوائية من أى ترسبات ويؤكد أن التدخين باى شكل كان فى المنزل سواء كان سجائر عادية أو «شيشة» هو خطر على الاطفال ويقلل مناعتهم، وحتى ولو كان التدخين فى غرفة مغلقة او فى البلكونة فاى روائح تدخل المنزل ستبقى وستؤثر على صحة أهله وهو يضم صوته إلى أصوات الزوجات الرافضات لدخول «الشيشة» إلى المنزل فهى خطر من كل النواحى، ويؤكد ضرروة ابتعاد الأطفال عن أى مصدر للتدخين، أو أى مكان به مدخنون وحتى المطاعم التى تخصص أماكن خاصة للتدخين فهى خطأ واكذوبة ليس أكثر، فالدخان ينتشر وسيؤثر فيمن حوله هذا بالاضافة الى ان الأب يكون قدوة سيئة لأولاده.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق