رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

المدارس.. الحماية أولا

رشا جلال

على الرغم من الرعب والقلق الشديدين من عودة موسم الدراسة عالميا وما سيترتب عليه من زيادة فى أعداد الإصابات مع ظهور الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، إلا أن الأرقام الأوليه تؤكد أن إعادة فتح المدارس لن يكون له تأثير كبير على أعداد الإصابات العالمية.

فقد نشرت مجلة «أتلانتك» الأمريكية دراسة شملت أكثر من ٢٠٠ ألف طالب فى ٤٧ ولاية أمريكية فى سبتمبر الماضي، أكدت أن عودة الدراسة لم تؤثر بشكل كبير على نسب الإصابات. وأشارت الدراسة إلى أن نسب العدوى بين الطلاب كانت طفيفة ولم تتجاوز ٠٫١٣% فى حين أن نسبة الإصابة بين المدرسين لم تتعد ٠٫٢٤%. وعلى الرغم من ذلك، لا يزال القلق من تفشى الفيروس داخل المدارس هو الفزع الأكبر، خاصة وأن البعض يؤكدون أن النسب لابد وأن تصل للصفر. ومن جانبها، نشرت منظمة الصحة العالمية عددا من المعايير والسياسات التى لابد من دراستها وتطبيقها فى كل دولة تنوى إعادة فتح مدارسها مرة أخري. وحددت المنظمة المعايير الرئيسية منها: مدى انتشار الوباء فى البلاد، والمخاطر والمكاسب من إعادة الفتح مثل تأثير الإغلاق على التعليم ونسبة زيادة الإصابات بعد فتح المدارس ومدى جودة التعليم عن بعد، إلى جانب، توفير وحدات صحية ومستشفيات مؤهلة لاحتواء الموقف ورعاية المصابين، بالإضافة، إلى قدرة المدارس على العمل فى ظل تطبيق المعايير الصحية. وأخيرا، مدى التعاون بين المؤسسات التعليمية والوزارات والهيئات الصحية. وأكدت منظمة الصحة أنه من أهم مزايا إعادة فتح المدارس هو رفع مستوى التعليم الذى يحصل عليه الطلاب، وتقليل نسب التهرب من التعليم، وتحسين الصحة النفسية لدى الطلاب حيث أثبت أن التعليم عن بعد يؤدى إلى الضغط العصبى للطلاب، وأخيرا وليس آخرا اتاحة الوقت للعمل للآباء الذين تضرروا بشدة خلال فترة الإغلاق. فقد تأثر دخل الفرد والأسرة والمجتمع ككل بسبب الإغلاق. وأضافت المنظمة أنه من أهم المعايير التى لابد من اتباعها لإعادة الفتح هو التعاون من قبل المؤسسات التعليمية والكشف المبكر عن الحالات وإجراء العزل والحجر الصحى على الفور وتطبيق بروتوكولات العلاج المعلنة. إلى جانب، المحافظة على مستويات مرتفعة من التعقيم والنظافة للأشخاص والأماكن، مع مراعاة معايير التباعد الاجتماعى وارتداء الكمامات لمن هم من سن ١٢ عاما فما فوق. وأخيرا، توفير أنظمة تهوية فعالة داخل المؤسسات التعليمية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق